جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 05 يوليو 2010

سمو الرئيس ثقة وعطاء

عبداللطيف راضي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

‮»‬ما أحوجنا اليوم والحال هذه الى وقفة متفحصة وقراءة هادئة تتقارب في‮ ‬ضوئها الرؤى وتتلاقى الجهود على مواجهة ما نحن مقبلون عليه،‮ ‬لنكون قادرين على الوفاء بأعباء مرحلة مثقلة بالهموم المحلية والخارجية،‮ ‬لا‮ ‬يمكن لعاقل أن‮ ‬يتجاهل مخاطر تبعاتها واستحقاقاتها الأمنية والسياسية والاقتصادية وهو ما‮ ‬يضع الحكومة والمجلس معا أمام المسؤولية التاريخية في‮ ‬العمل الجماعي‮ ‬باتجاه دفع عجلة البناء والاصلاح نحو بلوغ‮ ‬الغايات الوطنية المستهدفة‮«.‬
تلك كانت فقرة من كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح التي‮ ‬ألقاها في‮ ‬جلسة فض دور الانعقاد،‮ ‬ومن خلال قراءة هذه الكلمات القليلة في‮ ‬حروفها،‮ ‬الكبيرة في‮ ‬معانيها،‮ ‬تتأكد لنا تلك المواقف الشجاعة بروح التسامي‮ ‬على تلك الأزمات التي‮ ‬اصطنعها البعض فنجد سموه الذي‮ ‬يستهدفه البعض لتعطيل الدور البارز له في‮ ‬النهوض بالبلاد‮ ‬يمد اليد اليوم متطلعا لدور انعقاد مقبل‮ ‬يخدم الوطن مثلما مد‮ ‬يده من قبل من أجل امتصاص أزمات التصعيد فرجل بمثل سمو رئيس مجلس الوزراء لا‮ ‬ينبغي‮ ‬لنا سوى ان نحيي‮ ‬فيه هذه الروح الأبوية الكريمة فالذي‮ ‬يقابل التصعيد بالتعاون دوما ليس سوى رجل ديبلوماسية ورجل تكنوقراط مؤمن بالديموقراطية الكويتية ساعيا دوما الى الحفاظ عليها من تصدعات السياسة التصعيدية التي‮ ‬انتهجها البعض‮.‬
ان حكمة سموه في‮ ‬التعامل مع الأزمات البرلمانية ولقاءاته المتواصلة مع جميع الكتل البرلمانية لا تعبر سوى عن قلب كبير حامل هموم ابنائه متطلعا لتنمية تخدم المواطن وبرامج تعزز دولة ناهضة تسابق الزمن لتعويض ما فاتها من سباق بما‮ ‬يستحق معه ان تكون كل الايادي‮ ‬في‮ ‬يده عونا وسندا،‮ ‬دعما وتشجيعا،‮ ‬اخلاصا ووفاء،‮ ‬فالثقة التي‮ ‬اولاها له سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح‮ -‬حفظه الله ورعاه‮- ‬ثقة كبيرة‮ ‬يستحقها الشعب الكويتي‮ ‬تستوجب دعم تلك الثقة والحفاظ عليها امانة في‮ ‬الاعناق‮.‬
ان المرحلة المقبلة وبعد ان استطاعت الحكومة ان تجمع اعضاء مجلس الأمة على اولويات مشاريع المستقبل وانجزت من خلال ذلك التعاون العديد من القوانين التي‮ ‬كانت حبيسة ادراج اللجان البرلمانية والتي‮ ‬كانت ضحية صراع اجندات الكتل النيابية في‮ ‬اطاراتها الحزبية والانتخابية واستنهضت جهود مجلس الخدمة المدنية لتحريك البدلات والكوادر لعدة وظائف في‮ ‬وزارات وهيئات حكومية وان كان من شكر وتقدير على ما مضى من انجاز خلال دور الانعقاد الذي‮ ‬ولى طاوياً‮ ‬ملفات عد فهو لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح،‮ ‬فالفضل‮ ‬ينسب لاهله وبكل تأكيد ستكون انطلاقة سموه بجهد اكبر خلال الفترة المقبلة كما تعودنا منه ليبدأ من حيث انتهى وليكمل مسيرته دونما اكتراث لأصوات نشاز تحاول ان تعرقل مسيرة الانجاز‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث