جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 أبريل 2011

من خوى الرأس ظاهرة إعلامية نفتخر بها

زيد السربل
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الزميل العزيز ماضي الخميس احد الكوادر الإعلامية الكويتية التي يفتخر بها الإعلام الكويتي، ونفتخر ويفتخر بها كل إعلامي كويتي وعربي بعد ما قدمه من خدمات جليلة للإعلام العربي بإقامة اكبر ملتقى إعلامي عربي بدعم سخي ورعاية أبوية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي تشرفت الأسرة الإعلامية العربية المشاركة في الملتقى باهتمامه ورعايته السامية لها باعتباره المعين الذي لا ينضب لدعم الإعلام والإعلاميين في كل التخصصات، وأنا شخصيا اعتبر أن الزميل الخميس حتى وان وجد الدعم والمساندة من غيره بأنه احد الظواهر الإعلامية ليس في الكويت وحسب و إنما في العالم العربي لأنه ابرز نفسه في الكثير من المناسبات بمجهوده الذاتي وبإرادته الحديدية وطموحاته التي اعتقد أن لا حدود لها وبعيدة الأمد والمدى ، ونجح في تسخير وتجيير علاقاته الواسعة لمصلحة مهنة الإعلام والإعلاميين وكسب الرهان لمصلحة الإعلام وفرض احترامه بأعماله الناجحة واحترام وثقة الآخرين له ولاعماله المثمرة، وهو بالفعل ظاهرة إعلامية من طراز نادر لأنه ساهم في ابراز هموم وشؤون وشجون الإعلام العربي وقضايا المجتمع العربي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية عدة مرات ولعل مساهمات (الخميس) بلغت أوجها في هذا الملتقى الإعلامي العربي الثامن من نوعه بعد جلسات حوارية ماراثونية شارك بها حضور غير مسبوق العدد في تاريخ الملتقيات الإعلامية من كوكبة الإعلام من كبار وصغار الكتاب والصحافيين العرب البارزين وكل حمل معه همه ووجهة نظره ورأيه الخاص الذي قد يختلف عن زميله أو تتفق اطروحاته او بعض منها حول موضوع معين لكنها تباعدت في موضوعات أخرى وتناقضت في التحليل والفكر لكن الخاتمة في النهاية وصلت الى إيجاد الصيغ والحلول المناسبة والاتفاق على رؤى ومبدأ ومنهجية واحدة لتسيير ركب الإعلام العربي ومركبته العملاقة بآلياتها الحديثة والقديمة، وبغض النظر عن الأسماء أو صفة ومستوى التمثيل في الملتقى إلا أن الحوارات اتسمت بالثراء في الطرح ولامست الواقع العربي في مختلف مجالاته وقضاياه ووضعت النقاط على الحروف وخرج لنا الملتقى بتصورات مستقبلية مهمة للواقع الإعلامي العربي ولمسيرته لكنها تصورات من وجهة نظر شخصية متواضعة بحاجة الى تطبيقات ميدانية وفعلية وتعاملات حضارية وراقية من الإعلاميين أنفسهم قبل الآخرين ويمكن استثناء الإعلامي الكويتي ماضي الخميس إن جاز لنا التعبير وقد أكون منحازا او مجاملا بهذا الحكم الاستثنائي من وجهة نظر غيري ويبقى ماضينا أحد مرايا حاضرنا ومستقبلنا المشرق ويختلف عن غيره لاقتناعه الشخصي بحمل هم ومستقبل الإعلام العربي والتعامل معه بموضوعية وعقلانية واحترافية ليضع بصمته الواضحة على المسيرة الإعلامية العربية، وستبقى هذه البصمة الكويتية عالقة في سجل تاريخ الإعلام العربي، وبالفعل يستحق أن يكون الخميس ظاهرة الاعلام في هذه الأيام وفي كل أيام السنة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث