الخميس, 21 أكتوير 2010

كفو‮ ‬يا البنغال

محمد الملا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قلت سابقا نحن ديرة بطيخ واخواننا واحباؤنا أهل بنغلاديش قرروا الاضراب مطالبين بزيادة الرواتب،‮ ‬ونتيجة اضرابهم شلت البلد ولو دخلنا الى كل الجهات الحكومية سنلقى البنغلاديشيين‮ ‬يديرون هذه الجهات عن طريق حفظ الملفات والمراسلات حتى وصل الامر انهم‮ ‬يختمون على الاوراق ويدونونها في‮ ‬السجلات اما في‮ ‬مستشفياتنا فلم‮ ‬يبق لهم الا ان‮ ‬يلبسوا‮ »‬روب‮« ‬الدكاترة،‮ ‬وهم من‮ ‬ينقلون العينات ويفتحون الملفات ويجلبونها وهم من‮ ‬يعقمون الاجهزة وهم من‮ ‬يقومون بصرف الدواء في‮ ‬الخفاء وبيعه في‮ ‬الخارج حتى وصل الامر الى انهم تم استخدامهم لتخليص المعاملات عن طريق مافيا الشبكات الداخلية في‮ ‬الجهات الحكومية وانهم احد الاسباب الرئيسية للغلاء بسبب تواجدهم في‮ ‬كل اماكن بيع المواد الغذائية فهم في‮ ‬سوق الغنم والماشية وهم من‮ ‬يحددون سعر الرأس وايضا هم من حدد اسعار الغلاء في‮ ‬الشبرة من طماط وخضراوات وغيره،‮ ‬وهم ايضا وراء ارتفاع اسعار السمك حيث انهم هم من‮ ‬يبيعون تلك المواد ويحددون اسعارها مع قيادات مسؤولة في‮ ‬بعض الجهات الحكومية‮.‬
بعض الاضرابات التي‮ ‬يقوم بها البنغال وراءها بعض شركات النظافة حيث تم الاتفاق بين الشركات الكبرى على تحديد رأس العامل البنغالي‮ ‬بـ‮ ‬256‮ ‬دينارا كويتيا وفي‮ ‬الحقيقة انهم لا‮ ‬يستلمون اكثر من‮ ‬60‮ ‬دينارا والمخزي‮ ‬ان مستوى النظافة في‮ ‬البلد‮ ‬يتردى حتى قام البنغال بتشكيل عصابات ومافيا لسرقة الخادمات وامتهنوا الدعارة وقد قبض على قواد بنغالي‮ ‬كبير في‮ ‬الجليب حاول هذا القواد رشوة المسؤول الامني‮ ‬بربع مليون دينار،‮ ‬وهؤلاء البنغال لا‮ ‬يقومون بهذا الامر وحدهم بل بدعم من بعض المتنفذين الذين‮ ‬يحددون لهم المسار الذي‮ ‬يمشون فيه‮.‬
اما حكومتنا الكريمة‮ ‬ياما قالت انها ستضرب بيد من حديد وانها ستقلل نسبة العمالة البنغالية ولكن للاسف تضاعف اعدادهم وهيمنوا على كل شيء حتى صرنا نخشى على انفسنا واهلنا منهم‮.‬
من‮ ‬يريد ان‮ ‬يعرف حقيقة البنغال ومدى سيطرتهم على السلع الغذائية في‮ ‬البلد عليه ان‮ ‬يذهب الى شبرة الخضار والى سوق الغنم وسوق السمك واتذكر انني‮ ‬مرضت‮ ‬يوما فأخذتني‮ ‬زوجتي‮ ‬الى المستشفى،‮ ‬وكنت الاول في‮ ‬الدخول والاول في‮ ‬صرف العلاج والاول من ذهب الى بيته وقد سألتها ماذا جرى وما سبب هذه السرعة في‮ ‬العلاج فقالت اعطيت البنغالي‮ ‬عشرة دنانير ففتحت لي‮ ‬الابواب المغلقة‮.‬
فعلا اننا نعيش في‮ ‬زمن البنغال وزمن البرامكة وزمن الفاسدين وزمن التوهان وزمن مسؤولي‮ ‬طنابير الطين ووزراء لا‮ ‬يكشون ولا‮ ‬ينشون وبعض نواب الامة اصبحوا هما على الصدور وبدل ان‮ ‬يكونوا مسؤولي‮ ‬الامة اصبحوا ممثلي‮ ‬البنغال واتوقع‮ ‬يوما من الايام انه سيكون داخل مجلس الامة ممثل عن البنغال ولا تظنوا ان ذلك لن‮ ‬يحصل بل سيحدث ويبدو ان ذلك اليوم قريب،‮ ‬وكفو‮ ‬يالبنغال كفو‮ ‬يا البنغال علمتونا ان لولاكم لضعنا وأسألوا الموظفين في‮ ‬الجهات الحكومية ما حصل لهم في‮ ‬غياب البنغال وفي‮ ‬غياب القانون‮.‬
وفي‮ ‬النهاية الله‮ ‬يصلح الحال اذا فيه حال
والحافظ الله‮ ‬يا كويت‮.‬

الأخير من د فالح العزب

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث