جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 03 سبتمبر 2009

أشدد عليهم‮ ‬يا سمو الأمير

د‮. ‬هشام الصديقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحمد الله تعالى أولاً‮ ‬على سلامة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية السعودي‮ ‬ونجاته من محاولة الاغتيال الفاشلة التي‮ ‬نفذها الارهابي‮ ‬الانتحاري‮ ‬المطلوب للسلطات الأمنية في‮ ‬المملكة،‮ ‬وندعو الباري‮ ‬عز وجل ان‮ ‬يحفظ المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً‮.‬
ولا نشك ان الأمير محمد بن نايف أحد الرجالات والقيادات الذين‮ ‬يحاربون الفكر التكفيري‮ ‬ويسعون لتجفيف منابعه واستئصاله وهو من الشخصيات التي‮ ‬تدرك مكرهم وتفهم ألاعيبهم ولا أدل على ذلك من إلقاء القبض على المجموعة الأخيرة المكونة من‮ ‬44‮ ‬شخصاً‮ ‬منهم من‮ ‬يحمل شهادات عليا،‮ ‬فنقول له استمر بارك الله فيك وأعانك المولى على استئصال الارهاب وفكره وكل من‮ ‬يحاول زعزعة الأمن في‮ ‬المملكة الشقيقة،‮ ‬وآن الأوان ان‮ ‬يزداد التنسيق بين الأجهزة الأمنية الخليجية في‮ ‬توحيد الجهود للقضاء على التكفيريين وكل من‮ ‬يحمل فكرهم ويتصل بهم ويدعمهم مادياً‮ ‬ومعنوياً‮.‬
من خلال هذه الحادثة النكراء نناشد حكومتنا الموقرة وأجهزتها الأمنية ان تكثف جهودها في‮ ‬القبض على هؤلاء المنحرفين الذين لا‮ ‬يعرفون حرمة المسلم ودمه ولا حرمة شهر رمضان الفضيل،‮ ‬وان تتمكن من كشف مفكريهم وشيوخهم لأنهم رأس الفتنة وهم من‮ ‬يفرخ التكفيريين الجدد والصغار ويحملونهم على أعمال العنف والقتل والتفجير،‮ ‬حيث نرى منهم أئمة مساجد ودكاترة في‮ ‬الكليات وأطباء ودعاة على القنوات الفضائية وكتّاباً‮ ‬في‮ ‬الصحف اليومية وغيرهم،‮ ‬فلا‮ ‬يجب السكوت عنهم لأن شرهم وبلواهم تعم الجميع،‮ ‬حتى ان هناك دكتوراً‮ ‬في‮ ‬كلية الشريعة‮ ‬يقول للطلبة‮: ‬من‮ ‬يريد الذهاب للجهاد في‮ ‬أفغانستان أنا‮ »‬أي‮ ‬الدكتور‮« ‬اسهل له أموره وأيسر له اجراءات السفر ولا أدري‮ ‬لماذا‮ ‬يدعو‮ ‬غيره ولا‮ ‬يذهب هو أو أحد أولاده إلى افغانستان أو لأي‮ ‬جبهة من جبهات مجاهديهم ويسرع للقاء الحور العين بدل اتلاف عقول ابنائنا بهذه الأفكار؟ وهو‮ ‬يرغد بنعيم الكويت وجمع أموالها‮.‬
ونقول لحكومتنا‮: ‬هؤلاء عبء على الدولة والمجتمع ولا فائدة منهم ولا خير فيهم طالما انهم‮ ‬يحملون أفكار التكفير والتفجير لا أفكار العلم والتنوير‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث