جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 05 يناير 2010

الوحدة‮ ‬الوطنية

د.عبدالله العرادة‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كلمة جميلة جداً‮ ‬ولكن من‮ ‬يفقهها قليل،‮ ‬ان الوحدة الوطنية ليست شعاراً‮ ‬شفوياً‮ ‬بل هي‮ ‬واقع عملي‮ ‬يجب ان‮ ‬يكون في‮ ‬مقرراتنا الدراسية من خلال السلوك التعليمي‮ ‬التربوي‮ ‬والذي‮ ‬يهدف الى تقويم الطالب ليكون مواطناً‮ ‬صالحاً‮ ‬منتمياً‮ ‬الى وطنيته من خلال هذه الوحدة الوطنية التي‮ ‬لا تميز بين افراد المجتمع الكويتي‮ ‬الواحد،‮ ‬بل هو مجتمع متماسك من خلال الخليط البدوي‮ ‬والحضري‮ ‬والسني‮ ‬والشيعي‮ ‬وذي‮ ‬الجنسية الاصلية ومن اخذها بالتجنيس كل هذا‮ ‬يندرج تحت كلمة‮ »‬المواطنة‮« ‬التي‮ ‬لا تتحقق الا بالانتماء الى الوطن من خلال وحدته الوطنية التي‮ ‬تقوى دائماً‮ ‬وقت الازمات فمن‮ ‬يريد ضرب الوحدة الوطنية من خلال اي‮ ‬وسيلة كانت اعلامية او سلوكية او‮ ‬غيرها من الوسائل التي‮ ‬تؤثر وتدمر الوحدة الى شتات،‮ ‬فيجب على الحكومة فوراً‮ ‬ان تضرب بيد من حديد لا ان تقف موقف المتفرج وعلى رئيس مجلس الوزراء ألا‮ ‬يتهاون في‮ ‬هذا الأمر لان التهاون فيه هو تهديد لكيان الدولة ودمار للامن ومتنفس لمرتزقة الطابور الخامس ان‮ ‬يعيثوا في‮ ‬البلاد الفساد،‮ ‬وعليه فيجب علينا كمواطنين الا ننساق وراء كل ساقط ولاقط وكل مثير للتفرقة بين ابناء البلد الواحد وان نضع الامور في‮ ‬نصابها الصحيح وكفى الله المؤمنين شر القتال‮.‬

نكشة‮ »‬1‮«‬
اذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من اجابته السكوت
إلا كلمته فرجت عنه
واذا خليته كمدا‮ ‬يموت

نكشة‮ »‬2‮«‬
يخاطبني‮ ‬السفيه بكل قبح
فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حلماً
كعود زاده الاحراق طيباً

المادة الثامنة من الدستور
تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الامن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث