جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 01 يناير 2010

فقد أعذر من أنذر

د.عبدالله العرادة‮ ‬
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخطاب الأميري‮ ‬أوضح معنى التعاون بين السلطتين وبيّن مناطق الخلل وان ما‮ ‬يحدث لا بد له من العلاج والعلاج‮ ‬يكون بتعاون السلطتين وفق الأطر الدستورية،‮ ‬فسموه حفظه الله أكد على الدستور وحذر من التلاعب باسم الدستور والديمقراطية والحرية،‮ ‬وان الأمر لا بد أن‮ ‬يحكمه العقل والحكمة،‮ ‬فالكويت باقية ونحن زائلون،‮ ‬وان الشعب الكويتي‮ ‬بجميع أطيافه ملتئم تحت قيادته وملتزم بدستوره،‮ ‬ويجب أن لا نتنازع حول هذا الأمر وان نوجه اهتمامنا نحو التنمية والعمل لرفعه هذا البلد الذي‮ ‬أعطانا الكثير،‮ ‬ويطلب منا الكثير وعليه فعلينا أن نطيع أبا السلطات الأمير حفظه الله وان نلبي‮ ‬طلبه بتحقيق التعاون المثمر الذي‮ ‬يجمع ولا‮ ‬يفرق،‮ ‬الذي‮ ‬يعطي‮ ‬ولا‮ ‬يمنع،‮ ‬الذي‮ ‬يبني‮ ‬ولا‮ ‬يهدم،‮ ‬وعلينا أن نقرأ الخطاب جيدا ونحلل مفرداته،‮ ‬فقد بين الخطاب نقاط القوة التي‮ ‬يجب أن نلتزم بها ونقاط الضعف التي‮ ‬يجب أن نبتعد عنها وأخيرا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي‮ ‬الله ونعم الوكيل‮.‬
‮{{{‬
إضاءة واضحة‮:‬
خير الداعين من‮ ‬يدعو بأفعاله قبل أقواله
شعر واضح‮:‬
إذا كنت ذا رأي‮ ‬فكن ذا عزيمة‮... ‬فإن فساد الرأي‮ ‬ان تترددا

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث