جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 30 أبريل 2010

بوق الإعلام مخروم

سعيد العجمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من المؤسف أن اخر صوت‮ ‬يسمع هو صوت الاعلام والذي‮ ‬من المفترض ان‮ ‬يكون في‮ ‬الطليعة بحكم التخصص والبوق الذي‮ ‬بيده‮.‬
حكومتنا الرشيدة اعتمدت قبل ايام كوادر لبعض الجهات الحكومية تستحق هذه اللفتة والزيادة نظرا لطبيعة عملها وتدني‮ ‬مرتباتها لكن من المؤسف ان‮ ‬يتم تجاهل كادر الوزارة السيادية الوحيدة من بين من تقدموا وهي‮ ‬وزارة الاعلام‮.‬
العالم بأجمعه‮ ‬يعيش زمن العولمة ان لم‮ ‬يكن ما بعد العولمة حسب رأي‮ ‬بعض علماء الاجتماع السياسي،‮ ‬الثورة الهائلة في‮ ‬مجال الاتصال وانتشار الفضائيات وانسياب رؤوس الاموال عبر الحدود كل ذلك من صلب العولمة حتى بات العالم كالقرية الصغيرة وانا من خلال هذه المقدمة البسيطة اردت ان اسلط الضوء على اهمية الاعلام ودوره في‮ ‬بناء وهدم دول وفي‮ ‬نشر اهداف وسياسات دول وتأجيج صراعات طائفية وعقائدية ايضا وهنا مربط الفرس طالما ان الاعلام بهذا القدر من القوة والاهمية فلم لا‮ ‬يكون الاهتمام بقدر الرسالة والامانة الملقاة على عاتقه‮.‬
وزارة الاعلام ظلمت بتهميشها في‮ ‬ما تم اقراره لكثير من الجهات الحكومية رغم اهميتها وهذا ما أكده حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في‮ ‬خطابه السامي‮ ‬والانصاف هنا مطلوب لوزارة لا تقل في‮ ‬اهمية عملها عن اي‮ ‬وزارة ومنها الدفاع كون الاعلام الحامي‮ ‬الاول والمرآة الحقيقية للداخل والخارج‮.‬
ولن نكون بعيدين عن الاعلام،‮ ‬من المتعارف عليه في‮ ‬الكويت بأننا خطواتنا ليست استباقية في‮ ‬معالجة الامور بل تأتي‮ ‬كردة فعل بعد حدوثها وقس على ذلك الكثير وانا هنا اذكر وزارتنا الكريمة وجميع وزارات الدولة بأننا مقبلون باذن الله مطلع العام المقبل وبالتحديد من الخامس والعشرين من فبراير بمرور خمسين عاما على استقلال دولتنا الحبيبة ومرور عشرين عاما على التحرير ويجب ان‮ ‬يواكب هذه المناسبة احتفالات تليق بمرور اليوبيل الذهبي‮ ‬على دولتنا الحبيبة وان تكون على جميع مستويات الدولة سواء سياسية،‮ ‬ثقافية،‮ ‬رياضية والجميع مطالب بالمشاركة وهنا نقترح تشكيل لجنة عليا لاحتفالات العام المقبل تعمل على التنسيق والترتيب لهذه الاحتفالية العزيزة على الجميع‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث