جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 06 نوفمبر 2009

الرجل المناسب في‮ ‬المكان المناسب‮!‬

ريم الوقيان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عند متابعتي‮ ‬لبعض كتابات الكتاب عن القضايا التي‮ ‬يمر بها ديوان المحاسبة خاصة عند تولي‮ ‬رئيسه الجديد لقيادة صرح كبير على مستوى الدولة استبشرت خيراً‮ ‬بأن ربان السفينة سوف‮ ‬يقودها إلى بر الأمان بفضل حنكته وخبرته الطويلة ولكن المفاجأة والصدمة بأن السفينة اختل توازنها وأصبحت في‮ ‬مهب الريح وذلك ليس بسبب الربان،‮ ‬ولكن من‮ ‬يقود الربان؟
عند وصول الموظف إلى عمر الستين وهو سن التقاعد الرسمي‮ ‬للدولة،‮ ‬هل سألنا أنفسنا لماذا حدد هذا العمر للانسحاب من الوظيفة على الرغم من قدرة الموظف على العطاء والإنتاجية؟ لكن الدولة تحكمها قوانين ولوائح ويجب الالتزام بها‮ .. ‬فالتقاعد في‮ ‬هذا العمر برأيي‮ ‬يعني‮ ‬أن إنتاجية الموظف تبدأ بالانخفاض تدريجيا وذلك بحكم العمر حيث كل عمر له إنتاجية وقدرة في‮ ‬العطاء والتنمية،‮ ‬ففي‮ ‬مرحلة الستين‮ ‬يبدأ العقل بالانخفاض تدريجيا في‮ ‬مستوى القدرة الذهنية والتي‮ ‬بدورها تعجز عن التفكير الصحيح،‮ ‬والنتيجة نجدها في‮ ‬التخبط في‮ ‬اتخاذ القرارات الصائبة‮.‬
لذا فالتقاعد‮ ‬يحفظ للموظف كرامته وإنسانيته وعدم تعرضه للانتقادات وتصيد أخطائه خاصة في‮ ‬مرحلة العمر المتقدمة،‮ ‬ومسؤولية تولي‮ ‬دفة الديوان تحتاج إلى فكر مستنير وتطوير وإنتاج اكبر‮.‬
فالديوان في‮ ‬حاجة إلى الإصلاح والبناء أكثر من الهدم‮ .. ‬ونتمنى أن‮ ‬يعود الديوان إلى مركزه وعهده السابق كما كان من قبل قيادييه السابقين‮ .. ‬كما‮ ‬يجب اختيار الشاب المناسب ليتولى دفة القيادة‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث