جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 يوليو 2009

الصداقة الحقيقية

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كم من الصداقات الجميلة التي‮ ‬يضرب بها أروع الأمثلة وهي‮ ‬صداقة العمر التي‮ ‬تبدأ في‮ ‬سن مبكرة وتستمر بقية العمر بحب وود ولا أروع من هذه الصداقة التي‮ ‬لا تنم عن منفعة أو مصالح شخصية‮.. ‬وتستمر‮  ‬من دون شوائب تعترضها‮.‬
لكن الزمن كفيل بابتعاد الأصدقاء ولو لفترة عن بعضهم بعضاً‮ ‬إما بسبب مشاغل الحياة اليومية أو الدراسة أو السفر أو الزواج‮.‬
لكن قوة الروابط القديمة أقوى من أن تقطع علاقة الصداقة‮ .. ‬فتعود العلاقة بأقوى مما كانت عليه‮.‬
ومن الملاحظ أن الصداقة الحقيقية اختفت وأصبحت وقتية تقوم على منافع ومصالح شخصية ومدى الاستفادة من الطرف الآخر في‮ ‬فترة زمنية محددة إلى أن‮ ‬يأخذ مصلحته ثم‮ ‬يختفي‮ ‬ويصبح في‮ ‬طي‮ ‬النسيان‮.‬
لذا أصبحت الصداقة تفتقد روح الشفافية،‮  ‬والألفة،‮ ‬والمحبة والعطاء،‮ ‬ومن الصعب أن تبدأ بتكوين صداقات جديدة والاكتفاء بالصداقة القديمة وهي‮ ‬صداقات الطفولة وصداقات الدراسة،‮ ‬لأنها الصداقة الحقيقية الدائمة لشخصك‮.‬
عزيزي‮ ‬القارئ تمسك بالصديق الحقيقي‮ ‬المحب المعطي‮ ‬من دون أي‮ ‬دوافع أو أهداف أخرى لأنه من الصعب أن تجد له مثيلاً‮ ‬في‮ ‬هذا الزمن‮. ‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث