جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 يوليو 2009

الأرملة العصامية‮ ‬

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عندما‮ ‬يتوفى الزوج‮ ‬يترك خلفه مسؤولية كبيرة تتحملها الزوجة ألا وهي‮ ‬مسؤولية الأبناء ومسؤولية البيت‮ .. ‬فنجد أن الزوجة التي‮ ‬كانت تعتمد على زوجها اعتمادا كلياً‮ ‬أصبحت في‮ ‬موقف إلزامي‮ ‬أن تكون هي‮ ‬المسؤولة الأولى عن كل شيء تركه الزوج لها‮.. ‬فهنا التحدي؟ هل تثبت جدارتها في‮ ‬النجاح تجاه المسؤولية‮  ‬الملقاة على عاتقها أم تستسلم للهزيمة والاتكالية على من سوف‮ ‬يقوم بمساعدتها؟
فكم من أرملة عصامية بنت حياتها بإعادة جدولتها من جديد عندما توفي‮ ‬الزوج ووصلت إلى النجاح بفضل تربيتها لأبنائها كما لو أن الزوج موجود‮ ‬يعيش بينهم‮ .. ‬فجهاد الأرملة في‮ ‬طريقها ووصولها إلى الأعلى مليء بصعوبات كثيرة تعترضها منذ البداية ولكن بفضل حنكتها وقيادتها لأسرتها ووفائها للزوج تحملت المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها فنجحت في‮ ‬إدارتها ونجح أبناؤها ووصلوا إلى أعلى المراتب والمراكز والمناصب العليا بفضل عقليتها الايجابية التي‮ ‬وفرتها لهم فتخرجوا على أيديها وسط الحب والتفاؤل اللذين‮ ‬غذتهم بهما طوال سنين الحرمان من وجود الأب،‮ ‬لذا فعدم وجود الأب في‮ ‬الحياة ليس اليأس من الحياة لمن حوله ولكن ليكن الدافع للمضي‮ ‬إلى حياة تغمرها الحب والاتحاد والتماسك بين أفراد الأسرة حتى تصل إلى بر الأمان والنجاح لها ولأسرتها‮.‬
فلتبتعد كل أرملة عن الفشل السلبي‮ ‬وتتجه إلى العمل قدما نحو طريق النجاح بالتفكير الايجابي‮ ‬لما له مصلحة لها ولأبنائها وذلك بإشباعهم الحب الايجابي‮ ‬حتى‮ ‬يكون أبناؤها محملون بنفسيات مشبعة من الحب تجاه الحياة فيبدعوا في‮ ‬التعايش مع المجتمع باستقرار ونجاح‮ ‬يعود الفضل لها بالدرجة الأولى‮.. ‬
فهل تنجح بالتحدي‮ ..‬؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث