جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 يوليو 2009

شمعة‮ ‬تحترق‮ ..‬

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هي‮ ‬الأم شمعة تحترق من أجل إسعاد أبنائها،‮ ‬تحتضنهم من طفولتهم إلى أن‮ ‬يكبروا ويتزوجوا‮ ‬،‮ ‬تربي‮ ‬أجيالاً‮ ‬،‮ ‬تحمل على أكتافها هماً‮ ‬ثقيلا في‮ ‬سبيل أن ترى نتيجة تربيتها‮ .. ‬وتظل دائما تحمل هما دائما من أجل راحة أبنائها‮.‬
هي‮ ‬الزوجة شمعة تحترق من أجل إسعاد زوجها وتوفير سبل الراحة وتحمل المسؤولية عنه في‮ ‬جميع مهام البيت‮ .‬
هي‮ ‬الأخت الكبرى شمعة تحترق من أجل أخوتها بتوفير سبل العيش لهم وذلك بخروجها للعمل لتعيل أسرتها والتضحية من أجلهم بعدم زواجها ويفوتها قطاره‮. ‬
هي‮ ‬الابنة شمعة تحترق من أجل والديها وخدمتهما في‮ ‬كبرهما تؤازرهما وتجعل حياتها بستانا من السعادة والأمل في‮ ‬سبيل رضا الوالدين عليها‮ .‬
هي‮ ‬وهي‮ ‬وهي‮ .. ‬المرأة التي‮ ‬لا تتوانى عن التضحية في‮ ‬حياتها في‮ ‬سبيل الآخرين لذا شمعتها تحترق ببطء شديد،‮ ‬تأخذ من عمرها سنين وسنين صورتها المشرقة الرائعة الجمال في‮ ‬بدايتها تبدأ بالذبول،‮ ‬وذلك لكثرة المسؤوليات الملقاة عليها وهي‮ ‬تعمل بصمت لإنجاز ما تهدف إليه في‮ ‬محور العائلة بدون أي‮ ‬إحباطات وانهــيارات‮ ..   ‬
فهل هناك أروع من هذا الإنجاز،‮ ‬يجعلنا نفتخر بما تقدمه ونضيء ليالينا بمناقب هذه المرأة ونضرب أروع الأمثال،‮ ‬ونقف وقفة تقدير وإجلال لها؟
‮ ‬تحية كبيرة للأم والزوجة والأخت والابنة‮ .. ‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث