جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 01 مايو 2009

إحباط‮ ‬وترقب وأمل

عبدالكريم الحربي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كثرت الكتابات وتعالت الأصوات والتصريحات وتعددت التحليلات في‮ ‬كل الوسائل الاعلامية حول تدهور الاحوال السياسية في‮ ‬بلدنا الحبيب الكويت خلال الفترة السابقة مما شهدته الساحة السياسية من تطورات وتغيرات سريعة‮. ‬امر تحزن له القلوب ويندى له الجبين،‮ ‬مشاهد‮ ‬يومية لم تعهدها البلاد من تشدق بالديمقراطية وسطحية في‮ ‬الرؤى السياسية وتطويع القبائل والاتجاهات الدينية لخدمة المصالح الشخصية وما الى ذلك من تصرفات جعلت شعارها‮ »‬الغاية تبرر الوسيلة‮« ‬ولولا ان الله عز وجل حبانا بقائد له من الحكمة والحنكة والفطنة والصبر وحسن التصرف لآلت الامور الى أسوأ مما هي‮ ‬عليه الآن‮.‬
المواطنون اليوم جميعا‮ ‬يترقبون نهاية مطاف هذه الازمة السياسية لظهور بادرة امل نحو الصلاح والاصلاح،‮ ‬الا ان المتغيرات المتلاحقة والظروف المرافقة دائما ما تكون ضد التيار لكننا موقنون اننا نعيش حاليا فترة انتقالية نسأل الله عز وجل ان‮ ‬يجعل بعدها فرجا لهمومنا السياسية وهو امر متوقع لو اخذنا جميعا خاصة نوابنا الافاضل ووزراءنا الكرام بالاسباب وجعلنا كل همنا مصلحة الوطن،‮ ‬وبالرغم من عتمة الصورة واضمحلال الرؤية لمستقبل الساحة السياسية وبالرغم من اتفاق الجميع على عدم انتاجية المجلس المنحل والحكومة المستقيلة الا انني‮ ‬لمحت بارقة امل في‮ ‬بعض القيادات السابقة من السلطتين التشريعية والتنفيذية تبشر بخير‮.‬
ومما لا شك فيه اننا جميعا ننادي‮ ‬بتجديد الدماء واعطاء الشباب فرصة التغيير الا اننا ايضا نتمنى عودة الاعضاء الشباب السابقين الذين ابلو بلاء حسنا كوزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية السابق المستشار حسين الحريتي‮ ‬والنائب الفاضل علي‮ ‬الدقباسي‮ ‬وغيرهما‮.‬

اترك التعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.