جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 01 يوليو 2009

الخالد‮ - ‬جواب الاستجواب

صالح العتيبي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بكل ثقة واقتدار واجه وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الاستجواب المقدم من قبل النائب مسلم البراك والذي‮ ‬حمل ثلاثة محاور تضمنت التفريط بالأموال العامة والإساءة إلى العملية الانتخابية لعضوية مجلس الأمة ونصب كاميرات تلفزيونية في‮ »‬ساحة الإرادة‮« ‬واستطاع الشيخ جابر الخالد أن‮ ‬يفند الاستجواب وما حمله من محاور في‮ ‬جلسة كان الطرح فيها هادئاً‮ ‬وراقيا‮. ‬
لقد قدم هذا الاستجواب درساً‮ ‬مهماً‮ ‬جداً‮ ‬في‮ ‬كيفية التعامل مع الأدوات الدستورية سواء من قبل النواب المحترمين أو من قبل الحكومة،‮ ‬حيث شهد الاستجواب توازنا كبيرا في‮ ‬تعامل النواب معه بينما تعاملت الحكومة بطريقة هادئة ورزينة على العكس مما كان‮ ‬يحدث في‮ ‬الحكومات السابقة،‮ ‬وبالتالي‮ ‬جاء صعود الخالد للمنصة بكل ثقة واقتدار ليؤشر على حسن سير العملية الديمقراطية بما‮ ‬ينعكس على قوة الحكومة وحسن اختيارها‮. ‬
ورغم أن عشرة نواب وقعوا على طرح الثقة بالوزير إلا أننا على ثقة تامة أن جلسة اليوم الأربعاء ستشهد تجديد الثقة بمعالي‮ ‬وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد داخل قاعة عبدالله السالم وذلك في‮ ‬ضوء الرد المقنع الذي‮ ‬قدمه خلال جلسة الثلاثاء الماضي‮. ‬
لقد سطر الخالد من خلال اعتلاء منصة الاستجواب والمضي‮ ‬قدما نحو جلسة التصويت على طلب طرح الثقة مفهوما جديدا في‮ ‬كيفية التعامل مع تلك الأداة الدستورية التي‮ ‬هي‮ ‬من حق النائب شريطة أن‮ ‬يستخدمها من منطلق المصلحة العامة ولكنها في‮ ‬الوقت نفسه سلاح ذو حدين فإما أن تكون عصا موسى وإما أن تكون سحرا‮ ‬ينقلب على صاحبه‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث