جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 15 يونيو 2009

نحن نستورد إنفلونزا الخنازير‮ ‬

صالح العتيبي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد اعلان منظمة الصحة العالمية ان مرض انفلونزا الخنازير اصبح وباء عالمياً‮ ‬وذلك في‮ ‬اعقاب رفع حال التأهب إلى الدرجة السادسة من مقياس الاوبئة اتخذت كل الدول اجراءات احترازية لحماية مواطنيها من هذا المرض القاتل‮. ‬
ونتساءل هنا هل اتخذت الجهات المعنية في‮ ‬البلاد وخصوصا وزارة الصحة التدابير اللازمة في‮ ‬مثل هذه الامور ولاسيما اننا مقبلون على موسمي‮ ‬السفر حيث‮ ‬يستعد الكثير من المواطنين والمقيمين لشد الرحال إلى مختلف بقاع العالم‮. ‬
ومن هذه الدول التي‮ ‬قد‮ ‬يرتادها المواطنون والمقيمون دول موبوءة ومصدرة لفيروس انفلونزا الخنازير الا اننا لم نر حملات توعية او ارشادات صحية او نصائح بعدم السفر في‮ ‬الوقت الحالي‮ ‬لهذه الدول لان حجم الخطورة قد‮ ‬يزداد عند عودة المصطافين من الدول المصدرة لهذا المرض،‮ ‬والغريب ان معظم الدول التي‮ ‬يجتاحها المرض حالياً‮ ‬تفرض اجراءات صارمة وقاسية من اجل السيطرة عليه الا اننا ونحن نحزم حقائب السفر لم نضع الاحترازات الوقائية المطلوبة ولم‮ ‬يتم تحذير المسافرين من مغبة الترحال إلى الدولة الموبوءة وكأننا نسعى جاهدين لاستيراد هذا الوباء اللعين ورغم ان العديد من وجهات السفر والترحال‮  ‬إلى البلاد العربية والاسلامية تبدو في‮ ‬منأى عن انفلونزا الخنازير‮. ‬
حتى لا ننسى فإن فيروس انفلونزا الخنازير حصد ارواح الملايين من البشر في‮ ‬القرن الماضي‮ ‬ففي‮ ‬العام‮ ‬1968‮ ‬تفشى فيروس انفلونزا الخنازير في‮ ‬هونغ‮ ‬كونغ‮ ‬وادى إلى وفاة مليون شخص في‮ ‬مختلف انحاء العالم وفي‮ ‬العام‮ ‬1918‮ ‬تفشى الفيروس وأدى إلى وفاة‮ ‬100‮ ‬مليون انسان‮. ‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث