جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 21 مايو 2009

وأسدل الستار

صالح العتيبي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هكذا اسدل الستار وانتهت آخر فصول انتخابات مجلس الأمة‮ ‬2009‮ ‬بعد أن بلغ‮ ‬السباق المحموم مداه ما بين‮ ‬210‮ ‬مرشحين كانت الكلمة الفصل فيها للناخب الكويتي‮ ‬الذي‮ ‬قال كلمته والكلمة ترجمت الى ارقام والرقم اصبح فاعلاً‮ ‬في‮ ‬العملية الانتخابية ليسفر عن وصول‮ ‬50‮ ‬عضواً‮ ‬إلى مقاعد قاعة عبدالله السالم‮. ‬كانت الكلمة الأولى والأخيرة لابناء هذا الشعب الذي‮ ‬استطاع بفضل وعيه السياسي‮ ‬ورؤيته لحقيقة الأوضاع ان‮ ‬يفطن الى الحاجة الماسة لتغيير مشهد المسرح السياسي،‮ ‬لقد كانت كلمة الشعب بمثابة نقطة الالتقاء بين طرفين‮ ‬يسيران في‮ ‬طريقين متوازيين كان من الواضح انهما لن‮ ‬يلتقيا أبدا،‮ ‬ولكن مع وجود قائد حكيم وشعب له إرادة التغيير والرغبة في‮ ‬بدء مرحلة سياسية جديدة بعيدة تتسم بالتعاون بين السلطتين،‮ ‬والبدء في‮ ‬تطبيق المشروعات التنموية التي‮ ‬تأخر انجازها كثيراً‮ ‬بسبب المناوشات السياسية التي‮ ‬لا طائل منها ولا جدوى بين الطرفين‮. ‬
لقد كان التغيير الحقيقي‮ ‬في‮ ‬هذه الانتخابات هو نيل‮ ‬4‮ ‬نساء عضوية مجلس الأمة،‮ ‬فوصول المرأة إلى كرسي‮ ‬البرلمان كان بمثابة البوابة التي‮ ‬استطاعت المرأة من خلالها العبور الى طريق المشاركة في‮ ‬صنع القرار،‮ ‬واستطاع الناخب الكويتي‮ ‬من خلالها ايصال رسالة إلى جميع أطراف العملية السياسية في‮ ‬الكويت مفادها ان الأمر أولاً‮ ‬وأخيراً‮ ‬لن‮ ‬يتوقف على عنصر بعينه أو موقف بعينه،‮ ‬وانما لابد للسفينة ان تسير لتصل إلى بر الأمان وسوف تصل بإذن الله طالما صدقت القلوب وخلصت النوايا وعمل الجميع لمصلحة الكويت‮.‬
‮{ ‬وقفة‮ .. ‬نقف عندها لنقدم التحية للإعلام الرسمي‮ ‬للدولة بمختلف قطاعات وزارة الإعلام وخاصة قطاع الأخبار والبرامج السياسية الذي‮ ‬تجلت فيه المصداقية والحيادية والشفافية،‮ ‬وذلك من خلال تغطية انتخابات مجلس الأمة‮ ‬2009‮ ‬حيث ظهرت شاشة تلفزيون الكويت بمستوى مهني‮ ‬لا‮ ‬يقل عن وسائل الإعلام العالمية في‮ ‬تغطية مثل هذه الأحداث‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث