جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 27 أكتوير 2011

إدارة البلد

عبدالله الشملان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحكومة الحالية فشلت بإدارة البلد بالشكل الصحيح، ان كنا نضع اللوم عليها فهي الجهة التنفيذية بادارة البلد، والتجمع بساحة الارداة لم يأت من فراغ، وانما من احتقان شديد بعدما ثبت تجاهل الحكومة لفضيحة ملايين النواب، والتزمت بقانون الصمت واذا كانت الحكومة جادة بتطبيق القانون عليها ان تطبقه على الراشي والمرتشي، لا على الصغير وتترك الكبير يسرح ويمرح، ان الاضرابات والاعتصامات وليدة الفضيحة المليونية وهي مطلب شرعي لكل معتصم ومضرب عن العمل، الحكومة ضعيفة بادارة البلد ومحاربة الفساد ومواجهة تجار غلاء الاسعار واللحوم الفاسدة وكشف الراشي والمرتشي للرأي العام الكويتي، ان المطالبين برحيل الحكومة وحل المجلس بساحة الارادة يريدون حكومة جديدة بنهج جديد ومجلس بثوب جديد. لقد فقد الحكومة والمجلس المصداقية بكل جدارة، بعد الفضيحة المليونية التي اصبحت على كل لسان ومن هم القبيضة وكم عددهم، حتى لا يختلط الحابل بالنابل بين النائب الشريف والنائب المرتشي، لعنة الله على كل من الراشي والمرتشي.
على الحكومة ان تحترم ارادة الشعب الذي تجمع بساحة الارادة وترحل لتكتمل فرحتهم بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة تدير البلد بشكل صحيح، لا حكومة اقوال بلا افعال، نعم لرحيل الحكومة وحل البرلمان، وعلى الحكومة ان تلبي مطالب شعبها بساحة الارادة برحيلها ما دامت لا تستطيع ادارة البلد بالشكل المطلوب والقضاء على كل الظواهر الدخيلة من فساد ورشوة ومحاربة تجار غلاء الاسعار ورفع المستوى المعيشي للمواطن والنهوض بالبلد على اكمل وجه، الحكومة خسرت الشارع، والمجلس فقد مصداقيته بعد فضائح الرشاوى المالية بملايين الدنانير، ونقول: نعم لارادة تجمع ساحة الارادة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث