جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 19 أكتوير 2011

المليفي وطلبة المدارس

عبدالله الشملان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

علمتنا أحداث التاريخ أنه في حال نشوب حرب يكون القائد جاهزاً ومستعداً لخوض الحرب، وفي حال هروبه يتم تقديمه للمحاكمة لينال جزاءه.
المليفي وزير التربية والتعليم يضع القرار الذي يعرقل مسيرة التعليم بالمرحلة الثانوية وهو يراه أنه انتصار والصحيح أنه هرب من مواجهة تظاهرات طلبة الثانوية واعتذر لعدم وجوده بالوزارة، رغم التأكيدات بأنه موجود لتخرج للطلبة منى اللوغاني وتجتمع مع اربعة منهم.
مخرجات الحكومة الحالية تضع لنا وزراء يتهربون من مسؤولياتهم، ان قرارات المليفي مصيبة ان كانت الحكومة تعلم بها، وان كانت لا تعلم فالمصيبة الاكبر أنها حرمان الطلبة من الدرجات ونظام جديد غير معمول به، وكذلك عدم الاعتراف بشهادات الدبلوم وبهذا يتم حرمانهم من دخول الجامعة بعد تخرجهم من الثانوية من أجل التقليل من نسب القبول.
سابقاً كانت مراحل التعليم الثلاث سهلة ومبسطة للطلبة وبعد تسليم حقيبة وزارة التربية لنورية الصبيح ثم موضي الحمود ومنها المليفي تدهور حال التعليم كليا، ففي عهد الصبيح تم تغيير المناهج الدراسية، ثم موضي وكذبة توزيع لابتوبات على الطلبة، واليوم المليفي يريد حرمان ابنائنا الطلبة من دخول الجامعة والتقليل من نسبهم اثناء التخرج تحت حجج وذرائع لا معنى لها والهدف منها انقاذ نسب القبول بالجامعة، وكان على المليفي استقبال الطلبة وعدم هروبه يوم التظاهر.
اننا نطالب بالغاء القرارات التي تقلل من نسب الدرجات اخر العام الدراسي، والسعي لراحة الطلبة وانقاذ مسيرة التعليم بالمراحل التعليمية الثلاث التي أصبحت على المحك وتدهورت مناهجها، والغاء القرار الذي يحرمهم من دخول الجامعة بتقليل نسب درجاتهم اثناء تخرجهم بسبب الغياب، فلا يعقل كل من يحمل حقيبة وزارة التربية والتعليم يصدر لنا قراراً على هواه، واسفي الشديد لتدني مستوى التعليم بالكويت بمراحله التعليمية الثلاث بجميع المناهج.
على الوزير المليفي عدم التهرب من مسؤولياته ومطلوب منه مواجهة الطلبة وتنفيذ مطالبهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث