جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 10 يناير 2011

نوصيكم خيراً‮ ‬بالكويت‮!‬

محمد موسى الحريص‮ ‬

مرت جلسة عدم التعاون مع رئيس الوزراء بانتصار جديد لناصر المحمد الذي‮ ‬ما ان وضعت الجلسة اوزارها حتى فتح قلبه من جديد لمن وقف معه ومن وقف ضده على حد سواء طالبا من الجميع طي‮ ‬صفحة الماضي‮ ‬وفتح صفحة جديدة‮ ‬يمكن من خلالها ان‮ ‬يخط قلم التنفيذ سطور التنمية‮.‬
لكن هناك من‮ ‬يريد استمرار حالة التأزيم بل توعد بالاستمرار في‮ ‬اقحام الشارع في‮ ‬هذه المهاترات السياسية،‮ ‬واضعا نصب عينيه خلافه مع ناصر المحمد سواء كان شخصيا او كان شيئا اخر تاركا مصلحة الكويت حتى اشعار آخر‮.‬
طالبوا باستجواب رئيس الوزراء وكان لهم ما ارادوا وامتثل سموه للمرة الثانية لطلبهم وصعد المنصة وفند استجوابهم،‮ ‬ثم طالبوا مجددا بعدم التعاون معه فقال سموه ان الدستور وارادة الامة هما الفيصل بيننا فقالت الأمة كلمتها لتجدد عهدها مع ناصر المحمد قائد سفينة التنمية الا انهم لم‮ ‬يصغوا لارادة الامة والشعب بل‮ ‬يريدون اشعال نار الفتنة في‮ ‬الشارع وهذا ما لا نريده لكويتنا الحبيبة‮.‬
ان الفتنة اشد من القتل وهي‮ ‬نائمة لعن الله من ايقظها وحركها في‮ ‬قلوب الكويتيين تحت ذرائع وحجج واهية نثق بالله انها لن تنطلي‮ ‬على هذه الامة التي‮ ‬ستناهض هذا العبث السياسي‮ ‬مثلما واجهته في‮ ‬السابق ووقفت في‮ ‬وجه المعتدين والغزاة الذين تحطمت سيوفهم المسمومة على صخرة الملحمة الوطنية وحب الكويت واحترام الشعب لقياداته‮.‬
ونعتب على بعض نوابنا الذين لا‮ ‬يريدون ناصر المحمد ان‮ ‬يزور دواوين الشعب وحينما‮ ‬يطالبهم بوضع مصلحة البلاد والعباد في‮ ‬اعتبارهم بدلا من اي‮ ‬اعتبارات اخرى‮ ‬يعترضون على مطالب ناخبيهم ويشجبون ارادتهم بل وينسحبون من دواوينهم وكأن هؤلاء النواب وصلوا لقبة البرلمان بجهودهم الذاتية لا بأصوات من انتخبهم والذين‮ ‬يرجون منهم تهدئة الامور وعدم تفعيل التوتر اكثر من اللازم‮.‬
ما‮ ‬يريده اغلب المواطنين اليوم بكل طوائفهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم القبلية والمذهبية والسياسية التهدئة لتعود السفينة الى مسارها الصحيح لتشق سبيلها الى ميناء التنمية بدلا من ان تتوه في‮ ‬عرض البحر لا قدر الله او تصطدم بجبل جليد‮ ‬يطلق عليه جزافا المعارضة التي‮ ‬نرى انها ليست معارضة بناءة كما نريد بقدر ما هي‮ ‬تريد لنفسها‮.‬
الى كل مسؤول والى كل وزير وكل نائب نوصيكم خيرا بالكويت هذه بلدكم وبلدنا فإياكم ان تضيعوها ويأتي‮ ‬علينا‮ ‬يوم لا سمح الله ونندم على ما فعلناه بها فكونوا لها حافظين‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث