جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 فبراير 2009

وطن‮ ‬من عيون

الفيلسوفة الكبرى

كل صباح استيقظ على نور وجهك المتفائل‮.. ‬أمطرك بقبلاتي‮ ‬وابتسامتي‮.. ‬تثرثر دون أن تحاول ان توقف كلماتي‮.. ‬كلها أحلام‮.. ‬وآمال وتفاؤل‮.. ‬لسنا معاً؟‮! ‬أليست‮ ‬يدك الكبيرة تحتضن‮ ‬يدي‮ ‬بحب وأمل؟‮!‬
لا شيء بعد ذلك‮ ‬يهم‮.. ‬المهم أننا معاً‮..‬
تتعبني‮ ‬الحياة فأتملل منها‮.. ‬فأهرع اليك‮.. ‬شاكية‮.. ‬باكية‮.. ‬فتملؤمني‮ ‬نظراتك وتشرف علي‮ ‬ابتسامتك‮.. ‬ويعطرني‮ ‬تفاؤلئك‮.. ‬فأعاود الحياة مرة اخرى،‮ ‬ولم لا أحيا من جديد‮.. ‬فأنا أتنفس الهواء من خلال رئتيك‮..‬
حين خطفوك من حضني‮ ‬مع خيوط الفجر أحسست بأن قلبي‮ ‬يقتلع من صدري،‮ ‬كيف سأحيا بدونك‮.. ‬فأنا لا استطيع العيش الا من خلالك،‮ ‬ورغم ضعفي‮ ‬وقلة حيلتي‮ ‬استعدتك من جديد‮.. ‬انتزعتك من‮ ‬غدرهم‮.. ‬بعد ان فقدت الكثير من ملامحي‮.. ‬وعدت ارتب انفاسي‮ ‬في‮ ‬رئتيك‮.. ‬بعد ان قطعوا هواءك عني‮ ‬سبعة شهور‮.. ‬عدت أخفق من جديد في‮ ‬داخلك‮.. ‬عدت أدس كفي‮ ‬بكفك‮... ‬وابتسم لك وحدك‮.. ‬لن‮ ‬يأخذوك مني‮ ‬مرة اخرى‮.. ‬لن أجعلهم‮ ‬يرسمون الحزن على محياك من جديد‮.‬
انا احيا بك ومعك‮.. ‬لا أحد‮ ‬يتحمل جنوني‮ ‬سواك‮.. ‬لا أحد‮ ‬يدللني‮ ‬كما تدلليني‮ ‬انت‮.. ‬لا ارتاح في‮ ‬نومي‮ ‬الا حين اغفو على صدرك الحنون‮..‬
مرت كل هذه السنوات‮.. ‬ألم‮.. ‬حزن‮.. ‬تضحية‮.. ‬صمود‮.. ‬وحبنا صامد‮.. ‬وخالد عبرنا كل هذه المحن‮.. ‬ونحن‮  ‬معاً‮ ‬لا‮ ‬يفرقنا شيء‮.. ‬حين‮ ‬يؤلمك شيء أغرق معك في‮ ‬حزني‮ ‬وصمتي‮.. ‬احترم ألمك‮.. ‬أحاول ان انتزعه من داخلك وأغرسه في‮ ‬داخلي‮.. ‬غير ان قلبك كبير‮ ‬يتسع لكل شيء‮.. ‬يرفض أن أتألم لحظة واحدة،‮ ‬فأنا حبيبتك المدللة‮.‬
وأنت حبيبي‮ ‬الوحيد الذي‮ ‬أحاول أن ارضيه بكل جوارحي‮.‬
كل عام وأنت حبيبي‮.. ‬كل عام وحبك‮ ‬يسري‮ ‬في‮ ‬عروقي‮.. ‬كل عام وانت كل وجودي‮.. ‬كل عام وأنت وطني‮ ‬حر وأبِّي‮.. ‬يا وطني‮ ‬الكويت‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث