جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 يونيو 2011

ساحة المشاهير

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حليمة بولند المذيعة المتألقة التي حصدت الجوائز بتميزها الاعلامي على شاشات القنوات الفضائية الخليجية لو وقفت في ساحة المشاهير، عفواً الارادة سينتهي تاريخها الاعلامي خلال السنوات الماضية لأنها لن تنافس المشاهير من بعض النواب الذين حصدوا التكسب السياسي من بعض الشباب الذي يهرول خلفهم، هذه حقيقة بعض النواب مما يحصل من تجمعات سلمية، وللشباب الحق بالتعبير عن رأيهم ولا يستطيع احد أن يسلبهم حقهم، لان النواب يعرفون جيدا بدهاليز السياسة وان القضايا لن تحل بالشارع إنما بالمطبخ البرلماني بمجلس آلامه، اذن يا شباب كافي والسور الخامس فلا احد يعتقد منكم أن النواب أتوا بمسيرتكم السلمية لتحقيق طموحاتكم فهؤلاء شاركوا معكم لمقاصد سياسية ينفذها من اجل رئيس وزراء شعبي، يريد التكتل الشعبي أن يطبق حلمه السياسي على ارض الواقع. واستهداف الشباب في المظاهرات أمر خطير حتى اتفقت معهم على حرية التعبير بالرأي..لكن الحركات الشبابية التي ولدت بالآونة الأخيرة في الساحة السياسية البعض منها لا يفقه شيئا بمواد الدستور ومضامينه..بعض نواب الأمة فشل فشلاً ذريعاً في ايجاد حلول للملفات العالقة بالقضايا الشعبية مع مجلس الأمة الحالي، ويحاول الهروب إلى الشارع لتغطية مسيرته بالعمل البرلماني، ولا احد يظن من الذين حضروا الاعتصامات بان حضور بعض النواب هو دعم لمطالبكم العادلة، لا..وألف لا، فهؤلاء شاركوا للبحث عن كاميرات التلفزة ومصوري الصحف واصبحوا مشاهير فاقوا بعض المذيعات الجميلات، لانهم يعرفون جيدا ان القضايا لن تحل بتحريك الشارع انما الحل هو تحت قبة عبد الله السالم، طيب الله ثراه، هناك أجندة سياسية تغيب عن البعض الحركات الشبابية من بعض نواب الأمة الذين يريدون تحقيق معجزة من بين التكتلات الأخرى بحصد استحقاق تاريخي يسجل باسمه برئيس وزراء شعبي وهو أمر مرفوض لدى غالبية الشعب الكويتي حتى لا يتم السيطرة عليه من التكتلات السياسية وتضيع البلد بأيدي نواب فشلوا بحمل أمانة أبناء الكويت لتحقيق مطالبهم الشعبية. تابعوا الحلقة المقبلة من هذا المسلسل بوجوه جديدة بساحة المشاهير ومن سيصبح رمزا بمعاناة المواطنين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث