الأربعاء, 25 مايو 2011

صرخة وطن

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وأنت تتأمل في مستقبل الوطن على شاطئ الكويت وعلى بريق النجوم تعود بك الذاكرة إلى الوراء على أنغام أغنية بلادنا حلوة، بس الوطن ما له مثيل، لكن عندما يصدمك الواقع بعيداً عن سماع أمواج البحر ترى حزن هذا الوطن الجميل اليوم والعابث به أبناؤه الذين تناسوا حب وعشق الوطن وذهبوا بعيدا بانتماءات وتكتلات سياسية وطوائف عرقية لا ترى الا نفسها من دون سماع صرخة الوطن، والحمد لله أننا كمواطنين نعيش على بقعة صغيرة يحسدنا عليها الجميع بنعمة الأمن والأمان والرفاهية التي يمتعنا بها وطننا في ظل أسرة كريمة بايعناها منذ ثلاثمئة سنة وأجمعنا على حبها وستبقى الى الأبد في قلوبنا، والتكاتف والتعاضد ونبذ الخلافات السياسية والطائفية والحزبية هو ما يحتاجه وطننا اليوم، وهو ما أوصى به صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه مراراً وتكراراً في عدة مناسبات لأبنائه، وعلينا جميعا أن نلتفت إلى ما يحدث حولنا من تقسيم خلفته النزاعات الطائفية والحزبية التي أدت الى دمار دول وشتات شعوبها، فعلينا أن نتعظ ونتمسك بوحدتنا ضد كل من يريد العبث بأمن الوطن ومن يريد أن يحقق أجندات سياسية خارجية لزعزعة أمن وطننا فعلينا الدفاع بالغالي والنفيس ومحاربة جميع هذه الأشكال التي تعبث باستقراره، أما نواب الأمة عليهم أن يلتفتوا إلى قضايا الشعب لتحقيق طموحاته فلم تعد جلسات مجلس الأمة تحقق تطلعات الشعب، ولم نعد نسمع من بعض النواب سوى الصراخ لعجزه عن تحقيق آمال المواطن، فالوطن يحتاج منا وقفة رجل واحد، فلنكن يدا واحدة وننهض به لمستقبل مشرق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث