الإثنين, 16 مايو 2011

الإنصاف .. يا العفاسي

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مع التشكيلة الحكومية الجديدة التي نأمل أن تبعث الأمل في تحقيق المصلحة العامة نستبشر خيرا بوزير الشؤون الاجتماعية وزير العدل د. محمد العفاسي الذي يحظى بثقة العاملين بالوزارة لما يحمله هذا الرجل من حنكة ودراية بالعمل الوزاري وخاصة أنه دكتوراه بالقانون، لكن يتطلب من الوزير د. العفاسي القيام بجولات ميدانية للاطلاع على سير العمل والنقص الشديد الذي تعانيه بعض المحاكم والاستماع مباشرة من الموظفين والموظفات، واليوم سأخلع عباءة الصحافة وسأندمج بين مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ لأتعايش معهم بالمهنة الشاقة التي تجاهلها ديوان الخدمة المدنية مع المهن الشاقة، فقضية مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ تتلمس وقفة جادة من قبل الوزير د. العفاسي بعد أن اخفق بعض الوزراء السابقين في استقرار عمل مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ بوزارة العدل وبهذه الوظيفة غير المستقرة، لذا نعول اليوم على الوزير في الاستماع إلي موظفي المهنة الشاقة بشكل مباشر وطرح بعض الاقتراحات للوزير للنظر فيها بعد ان زاد عدد القضايا بشكل كبير عن الأعوام السابقة ما جعل العمل يسير ببطء بقطاع أقسام الإعلان والتنفيذ، ولعل ابرز المشاكل التي يعاني منها مندوبو الإعلان الأجواء المناخية وصعوبة التنقل بفصلي الصيف والشتاء مما يجعل التأخر عن تبليغ الإعلان إلي يوم أخر مما يتعطل معها جلسة المدعي، أما القضية الأخرى وهي المخالفات المروية التي يتكبدها مندوبو الإعلان عند القيام بواجبه بسبب عدم وجود مواقف لبعض المناطق والوقوف بممنوع الوقوف لعدة دقائق، وكذلك الكلفة المالية التي يعانيها العاملون بهذه الوظيفة من استخدام الموبايل وتعبئة سياراتهم الخاصة للاتصال بالمرشدين لعناوين الصحف، كذلك لا نعرف الأسباب التي يمنع بعض منفذي المعاملات من تغيير المسمي لسد النقص الذي يعانيه قطاع الإعلان رغم تقدم بعضهم للعمل كمندوب إعلان بهذه الوزارة، فبعض المندوبين يعانون من أمراض مزمنة تستدعي اخذ قسط من الراحة من أشعة الشمس الحارقة والغبار خصوصا فصل الصيف ما يربك العمل، وعدم وجود البديل لمندوبي الإعلان بحالة المرض، وغير ذلك من الوضع النفسي الذي يواجه مندوبي الإعلان والتنفيذ من المضايقة والاهانة مما يهدر كرامة الموظف بحقه القانوني. بالأخير لاشك أن الكتابة عن هذه المهنة الشاقة أنهكت كاتبها فما بالك بموظفي وزارة العدل يا سعادة الدكتور محمد العفاسي.
أقدم اعتذاري الشديد لجريدتي المفضلة »الشاهد« بسبب انقطاعي عن الكتابة فيها لمدة طويلة بسبب ظروف خاصة، وها أنا ذا أعود الى بيتي الأول، وصدق الشاعر حين قال:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث