الثلاثاء, 12 يناير 2010

موقف عبدالعزيز مع الوشيحي‮ ‬والبراك

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اللقاء الذي‮ ‬أجراه الإعلامي‮ ‬المتميز تركي‮ ‬الدخيل ببرنامجه‮  »‬إضاءات‮« ‬مع الكاتب الإعلامي‮ ‬محمد الوشيحي‮ ‬الذي‮ ‬خطف أنظار الحضور بعد مأدبة الغداء التي‮ ‬أقامها ابن العم عبدالعزيز الهاملي‮ ‬للزملاء‮ ‬يوم الجمعة الماضي،‮ ‬واشتغلت المسجات لتبلغنا بالحلقة‮.‬
المهم لم أتمكن من مشاهدة الحلقة في‮ ‬ذلك اليوم حتى بادرت بالاتصال بزميلنا العزيز سعد العجمي‮ ‬الذي‮ ‬أتاني‮ ‬بالخبر اليقين بموعد إعادة بث الحلقة في‮ ‬اليوم التالي،‮ ‬مشكلة ابن العم عبدالعزيز انه تعرض لموقف مشابه للموضوع الأول في‮ ‬حفل زفافه قبل أسابيع عندما انصرف الضيوف متجهين إلى ديوان البراك في‮ ‬الأندلس على خلفية ما بثته قناة السور وموقفه الثاني‮ ‬قبل أيام في‮ ‬حفل الغداء ولم أعرف السر الذي‮ ‬يلاحقه في‮ ‬كل مناسبة‮ ‬يقيمها‮.‬
لاشك ان اللقاء كان شقيا مع الوشيحي‮ ‬ولو أنني‮ ‬أتحفظ على بعض الآراء الذي‮ ‬طرحها في‮ ‬الحلقة‮ ‬،‮ ‬لكن لايهمنا السلبيات بقدر ما‮ ‬يهمنا الايجابيات التي‮ ‬أوردها ضيف الحلقة الذي‮ ‬كان صريحا وواقعيا حول ما‮ ‬يحدث بالساحة السياسية والإعلامية،‮ ‬الوشيحي‮ ‬سلط الضوء على الوضع القائم بشارع الصحافة وأرفف الجمعيات التي‮ ‬تمتلئ بالكتاب وأزيدك من الشعر بيت‮ ‬يا محمد الوشيحي‮ ‬بأنه حتى لوازم العائلة بدأت تزدهر بنشطاء وناشطات سياسيين على حسب النوعية والمقاس الذي‮ ‬تريده مع أربعة سنافر هدية مجانية مهمتها التعليق على ما تكتبه ببعض المقالات‮ ‬،‮ ‬وهذا حال‮  ‬الساحة الإعلامية التي‮ ‬أصبحت‮  »‬بلعبة ترفيان‮« ‬الشهيرة للشباب وبالذات شارع الصحافة‮  ‬تحارب من تشاء بهذه اللعبة‮ ‬،وبدلا من شكر صاحب الفضل في‮ ‬إشهار أسمائهم على المنتديات والصحف الالكترونية،‮ ‬ولو توقف الوشيحي‮ ‬يوماً‮ ‬من الأيام عن الكتابة لرأيت السنافر تموت من العطش وتنقرض من شارع الصحافة وبعدها نبحث عن محمية جديدة لإعادة السنافر للحياة مرة أخرى،‮ ‬وأقول مبروك‮ ‬يالوشيحي‮ ‬انك جمعت الاثنين بقالب من سنفور المنتديات وسنفور الصحافة‮.‬

نداء من أهالي‮ ‬ضاحية الشهيد فهد الأحمد
يشتكي‮ ‬سكان ضاحية فهد الأحمد من وجود معرض للسيارات على الدوار الفاصل بين القسائم وبيوت الدخل المحدود في‮ ‬ظل تراخي‮ ‬إدارة البلدية في‮ ‬القيام بدورها بإزالة السيارات المعروضة ومنا إلى المسؤولين بالبلدية للتحرك‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث