جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 07 ديسمبر 2009

وعادت أيام شحيبر بالأحمدي

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وفقت وزارة الداخلية بالتنقلات بين قيادات الوزارة من خلال ضخ دماء جديدة قادرة على العطاء بمواصلة جهودها بحفظ الأمن بعد ان عانينا من الانفلات الأمني‮ ‬والتراخي‮ ‬من قبل بعض رجال الأمن،‮ ‬الذي‮ ‬كان ظاهرا للمواطن بالسابق،‮ ‬لكن بعد التغيرات التي‮ ‬حدثت بالقطاع الأمني‮ ‬جعلت المواطن اليوم‮ ‬يشعر بالارتياح والاطمئنان،‮ ‬وهذا لا‮ ‬يختلف عليه احد حتى لو كان هناك تشديد على السائقين بالتقيد بتطبيق القانون،‮ ‬والمقالة كتبتها بعد أن لامست انطباع الشارع الكويتي‮ ‬من الإشادة بالتحركات الأمنية التي‮ ‬يطبقها العميد عبد الفتاح العلي‮ ‬مدير عام مديرية امن الأحمدي،‮ ‬الذي‮ ‬أعاد إلى أذهاننا والى أذهان كبار السن أيام شحيبر التي‮ ‬لا تنسى بعقول من نال شرف الخدمة العسكرية مع هذا الرجل مع الفارق بزمن الشرطة سابقا،‮ ‬التي‮ ‬كانت الجرائم قليلة والحوادث بسبب انضباط السائقين بقوانين المرور،‮ ‬أما في‮ ‬وقتنا الحالي‮ ‬وفي‮ ‬ظل كثافة السيارات التي‮ ‬تعج بها شوارعنا والبعض منها متهالك،‮ ‬وتحتاج الى تشديد الرقابة عليها وسحبها من الطرق العامة،‮ ‬ومعظمها‮ ‬يفتقد الأمن والمتانة،‮ ‬وكما نلاحظ اليوم زيادة في‮ ‬عدد الجرائم التي‮ ‬نسمع عنها بسبب زيادة عدد العمالة الهامشية التي‮ ‬لا عمل لها سوى السرقات من اجل البحث عن المردود المادي،‮ ‬ولن‮ ‬يغيب عنا الاستهتار والرعونة التي‮ ‬يمارسها بعض الشباب على الطرق السريعة معرضين حياة العوائل الكويتية للخطر،‮ ‬التي‮ ‬تقضي‮ ‬عطلتها نهاية الأسبوع بالمتنزهات والمخيمات قبل حياتهم،‮ ‬ولا‮ ‬يفكر ماذا‮ ‬يجني‮ ‬من هذه الممارسات الدخيلة على المجتمع الكويتي‮ ‬ومن صغار السن‮ ‬،‮ ‬لكن بعد التحركات الأمنية،‮ ‬التي‮ ‬قام بها العميد عبد الفتاح العلي‮ ‬خلال الأسابيع الماضية حيث أوعز لرجال الأمن بتشكيل فرق أمنية للقضاء على التصرفات والحركات الصبيانية التي‮ ‬نراها بطرق المحافظة أثناء المناسبات والأفراح لضبط زمام الأمور الأمنية وللحد من المخاطر التي‮ ‬تتعرض لها العوائل بعد أن شاهدنا حوادث عديدة راح ضحيتها أنفس بريئة‮  ‬خلال الشهور الماضية بسبب تصرفات‮ ‬غير أخلاقية لا تمت للمجتمع الكويتي‮ ‬ولا لعادتنا وتقاليدنا،‮ ‬من مظاهر سلبية لا‮ ‬يعرف عواقبها على أسرته إلا بعد حصول المصيبة ويتجرعها الأب والأم اللذان تقع على عاتقهما المسؤولية الكبيرة بمراقبة أبنائهما،‮ ‬ماذا‮ ‬يعملون وأين‮ ‬يذهبون أثناء فترة العطلة الأسبوعية،‮ ‬ولاشك أنها بداية موفقة لضباط وأفراد مديرية محافظة الأحمدي‮ ‬على الجهود المبذولة بمكافحة الظواهر السلبية والتي‮ ‬تدنت خلال الأيام الماضية،‮ ‬وهذا‮ ‬يعيد هيبة رجل الأمن كما كانت بالسابق والتي‮ ‬فقدت بعد التدخلات النيابية والواسطة لتهميش دور رجل الأمن،‮ ‬وعلى بعض القيادات الأمنية التي‮ ‬تعمل ليلاً‮ ‬ونهاراً‮ ‬على راحة المواطن بإضفاء الأمن بمناطق المحافظة،‮ ‬وعلينا دعم الجهود الأمنية بتطبيق القانون على الكبير قبل الصغير حتى تصبح المحافظة آمنة وبأيد أمينة وعلى رأسهم محافظ الأحمدي‮ ‬الشيخ إبراهيم الدعيج‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث