جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 نوفمبر 2009

الكوماندوز‮ ‬الـ‮ ‬26‮ ‬بطريقهم لأم الهيمان

حامد الهاملي‮ ‬
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالعتنا جريدة‮ »‬الشاهد‮« ‬الأسبوع الماضي‮ ‬بخبر عن قيام فرقة الـ‮ ‬26‮ ‬بزيارة استطلاعية بعد أن صدرت لها الإشارة من وزيرها السابق بالتحرك لما تتمتع به هذه الفرقة من إمكانيات تفوق امكانيات الحكومة والمجلس للوقوف على مشكلة التلوث بضاحية علي‮ ‬صباح السالم،بعد أن استعانت بها الحكومة بعيدا عن مجلس الأمة في‮ ‬حل قضية التلوث البيئي‮ ‬من المصانع القريبة من ضاحية علي‮ ‬صباح السالم،حتى لا‮ ‬يأتي‮ ‬اليوم الذي‮ ‬حدده نواب الخامسة لاستجواب رئيس مجلس الوزراء مع إنني‮ ‬اشك بمصداقية أحد نوابها الذي‮ ‬يسير بجانب السور‮ ‬،وهذه الفرقة اعادت ذاكرتي‮ ‬للوراء وذكرتني‮ ‬بفرقة الكوماندوز الأميركية التي‮ ‬لديها الاستعداد والقوة البدنية في‮ ‬اقتحام الأماكن الحساسة لإنزال رجالها للقيام بالمهمات الخطيرة لتنفيذ عمليات واسعة عندما كانت بحرب تحرير العراق،‮ ‬والحمد لله أن لدينا اليوم فرقة شبيهة بالقوة الأميركية لكن استراتيجيها سياسية وبعيدة عن الأمور العسكرية،‮ ‬واليوم ننتظر بكل شغف أن تصل هذه الفرقة بعد أن أدت مهمتها الأولى في‮ ‬القضاء على إسقاط القروض لتقوم بمهمتها الثانية إلى ضاحية علي‮ ‬صباح السالم حاملة جنودها المتخصصين مع رئيس الفرقة بأسرع وقت ممكن حتى تتحرر ضاحية علي‮ ‬صباح السالم من المصانع التي‮ ‬تعج بملوثاتها على سكان المنطقة الذين سمعوا الأخبار السارة من الصحافة عن توجه الفرقة لأداء مهمتها الثانية ولن تكون الأخيرة،‮ ‬وخلال إستراتيجية اعدتها بهذا الخصوص عن مهمات هذه الفرقة التي‮ ‬ستبدأ مهمتها بالاستطلاع قبل تنفيذ خططها تنفيذ عملياتها الرسمية بكيفية القضاء على المصانع من خلال الإنزال التدريجي‮ ‬الذي‮ ‬سيكون للدكاترة والوزير السابق دور مهم ويسجله التاريخ باسمائهم على مر السنين،‮ ‬وعندما تغيب الشمس ويحل الظلام تبدأ عجائز الحي‮ ‬تحكي‮ ‬قصصاً‮ ‬للأطفال وهم‮ ‬يتنفسون الهواء الطلق على أسطح منازلهم عن هذه الفرقة عندما تقوم باقتلاع المصانع من جذورها وتخرج عمالها من جحورها بعدما استباحوا صحة أهالي‮ ‬أم الهيمان وهم نيام‮ ‬،لكن بفضل من الله وحكومتنا الرشيدة التي‮ ‬استعانت بفرقة الكوماندوز‮ ‬26‮ ‬والتي‮ ‬سحبت البساط من سعدون حماد‮ ‬،وابشروا‮ ‬يا سكان أم الهميان با أنكم أول منطقة تشرفتم باستقبال هذه الفرقة التي‮ ‬سوف تحل مشاكلكم وقضياكم ولا تتركوا شيئا ألا تقولوه لهم بما تحملونه من هموم ولا تنسوا أرقام هواتفهم للاتصال بهم بحالة الطوارئ لأننا مقبلون على شتاء وفير المطر بإذن الله‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث