جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 03 نوفمبر 2009

أربع نساء ‮.. ‬وامرأة‮ ‬

حامد الهاملي‮ ‬

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا تستغرب عندما تقرأ رواية من قصص الخيال،‮ ‬حتى تدور الأيام وتشاهدها على ارض الواقع،‮ ‬الرواية التي‮ ‬قرأتها هي‮ ‬لأربع نساء وامرأة وتقول الرواية إن النساء الأربع قررن إنشاء حضانة أسرية ترعى متطلبات الأطفال بعيدا عن أمهاتهم لانشغال الأسرة بأمور الحياة والعمل،‮ ‬المهم حاولن تحقيق فكرة أحلامهن وتطبيقها على ارض الواقع،‮ ‬لكن وقفت المعوقات بطريقهن في‮ ‬إقناع بعض النساء بالدخول معهن لاكتمال العدد إلى خمس لإنشاء هذه الحضانة،‮ ‬وحاولن جاهدات إقناع الكثير من النساء لمشاركتهن بهذا الحلم الذي‮ ‬يسعين إليه ليثبتن جدارتهن أمام الرجال الذين لم‮ ‬يقتنعوا بفكرة النساء الأربع مطبقين الحديث الشريف‮ »‬النساء ناقصات عقل ودين‮« ‬ومستدلين أيضا بقوله تعالى‮ »‬إن كيدهن عظيم‮« ‬ودائما‮ ‬يستشهد بها الرجال في‮ ‬المواقف المؤلمة،‮ ‬حتى بدأت تتساقط أحلامهن رويدا رويدا،‮ ‬وجلست كل منهن تفكر بطريقة للوصول إلى تحقيق الحلم،‮ ‬حتى مر عليهن رجل بمواصفات المرأة التي‮ ‬كن‮ ‬يبحثن عنها لاكتمال العدد إلى خمس‮.‬
وطرحت النساء على الرجل‮  ‬الفكرة وبادر بالموافقة في‮ ‬الدخول معهن بالمشروع فتحقق حلمهن وقسمن ادوار كل منهن على حسب تخصصاتهن،‮ ‬وأصبحن رائدات بالمجال التربوي‮  ‬لاستقطاب الأطفال إلى هذه الحضانة،‮ ‬ويبدو أن القصة حدثت هذه الأيام وهي‮ ‬قريبة من حولنا،‮ ‬وافهم‮ ‬يافهيم،‮ ‬وناظر‮ ‬يسار ويمين،‮ ‬إذن ماذا تريد المرأة بعد أن أخذت حقوقها الاجتماعية وأكملتها بالحقوق السياسية من الانتخاب والترشيح لكن تناست دورها المهم‮  ‬في‮ ‬رعاية أبنائها حتى تنشئ جيلاً‮ ‬محافظاً‮ ‬على القيم الإسلامية والاجتماعية بالعادات والتقاليد قبل التفكير بإنشاء الحضانة الأسرية التي‮ ‬ولدت عقيمة‮.‬
لذا على لجنة الظواهر السلبية بمجلس الأمة أن تفتح ملف هذه القضية وعلاج صاحبها حتى‮ ‬يعود إلى الحياة ويمارس حياته الطبيعية بوسط المجتمع‮.‬

نقطة مهمة‮ ‬
وصلتني‮ ‬رسالة عبر الايميل من الأخ سمران المطيري‮ ‬تحمل من العتاب الكثير بسبب وضع اسمه بمقالة‮ »‬الوشيحي‮ ‬بالطائرة المفقودة‮« ‬والتي‮ ‬نشرت قبل أيام في‮ »‬الشاهد‮«‬،‮ ‬عندما طالبت الوشيحي‮ ‬بالكف عن الصراع العقيم مع سمران الذي‮ ‬أصبح معلقا على ما نكتبه من الآراء التي‮ ‬نسطرها بأقلامنا،‮ ‬وكان عليه أن‮ ‬يشكرنا لأننا أشهرنا اسمه حتى نراه بموسوعة‮ ‬غينيس‮.‬

 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث