جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 18 أكتوير 2009

صدقت‮.. ‬يا صباح المحمد

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قرأ الكثير من المتابعين من القراء مقالة رئيس تحرير‮ »‬الشاهد‮« ‬الشيخ صباح المحمد والتي‮ ‬نشرت الخميس الماضي‮ ‬وتناقلتها الصحف الإلكترونية والمنتديات والمواقع التي‮ ‬تهتم بالشؤون البرلمانية والأوضاع المحلية بالبلد،‮ ‬والتي‮ ‬لملم بها جراح الشعب من تصرف مجموعة الـ‮ ‬26‮ ‬وعبّر عن كل هموم المواطنين،‮ ‬بعد هذه المقالة حيث وضع النقاط على الحروف،‮ ‬وجسد النظرة الثاقبة برؤية واقعية على مجموعة الـ26‮ ‬شخصية التي‮ ‬قابلت سمو الأمير حفظه الله ورعاه،‮ ‬ونصّبت نفسها معبرة عن الشعب الكويتي‮. ‬
تميزت مقالة رئيس التحرير الشيخ صباح المحمد بتوجيه الأسئلة إلى هذه المجموعة التي‮ ‬لم تراع شعور المواطنين وحس الشارع الكويتي‮ ‬بالمعاناة من قضايا الفساد الإداري‮ ‬وتدني‮ ‬الوضع الصحي‮ ‬والتعليمي‮ ‬والتفكك الأسري‮ ‬بسبب قضية القروض التي‮ ‬طالت بين شد وجذب،‮ ‬والحسد الذي‮ ‬يكنه البعض على أبناء البلد من معالجة حقيقية حتى ننقذ الأسر من الضياع والشتات وتوقف المشاريع،‮ ‬وقالها رئيس التحرير‮: ‬الأغلبية الساحقة لا تملك مالاً‮ ‬بل تملك أقساطا تكسر الظهر وما انتم ألا أقلية قليلة تملكون مالاً‮ ‬كثيراً‮ ‬فقط ويا ليتهم‮ ‬يفهمون ويسمعون كلماتك التي‮ ‬أشفت‮ ‬غليل الشعب الكويتي‮ ‬من مجموعة الـ‮ ‬26‮ ‬الذين‮ ‬يعتقدون أنهم‮ ‬يعبرون عن رأي‮ ‬الشارع الكويتي‮ ‬مع أن الشعب لديه مجلس الأمة الكويتي‮ ‬بالتعبير عن راية وطرح قضاياه تحت قبة عبدالله السالم،‮ ‬ولقد كان حديث رئيس التحرير عين العقل والصواب لهذه المجموعة التي‮ ‬ترأسها الوزير السابق ولازال وهو خارج الحكومة‮ ‬يحارب المواطن في‮ ‬قضية شراء المديونيات من الحكومة عندما تسمع المقترحات النيابية حتى تتفق السلطتان التشريعية والتنفيذية بخروج لحل‮ ‬يرضي‮ ‬السلطتين لغرس الفرحة بوجوه المواطنين،‮ ‬الذين عانوا طوال السنوات الماضية من ممارسات البنك المركزي‮ ‬الذي‮ ‬يقف متفرجا على ما‮ ‬يحدث للمواطن البسيط،‮ ‬أما الدكتور فهو‮ ‬يسير خلف الوزير السابق الذي‮ ‬لا‮ ‬يعرف كيف‮ ‬يروج بضاعته الخاسرة ولم‮ ‬يحظ بشعبية بدائرته بالانتخابات الماضية لعدم قناعة المواطن بأفكاره الليبرالية التي‮ ‬يزرعها بعقول طلبته بجامعة الكويت ويريد أن‮ ‬يكرسها على أبناء دائرته،‮ ‬والدكتور الآخر‮ ‬يبحث عن منصب وزاري‮ ‬كان‮ ‬يحلم بكرسي‮ ‬الوزارة عندما شكلت الحكومة الحالية،‮ ‬ولن نتطرق إلى هذه المجموعة الـ‮ ‬26‮ ‬بعد كلمات رئيس التحرير التي‮ ‬أوقفت أقلامنا ككتاب بجريدة الشاهد والتي‮ ‬عبر فيها عما‮ ‬يدور بعقول هذه المجموعة المخملية التي‮ ‬تعيش ببروج عالية لا تنظر إلا لنفسها‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث