جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 27 سبتمبر 2009

هل‮ ‬يتبناها أحمد الفهد؟

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قضية القروض أصبحت معاناة شعب تنتظر من الحكومة معالجة حقيقية في‮ ‬طي‮ ‬هذه الصفحة التي‮ ‬مازالت تدور رحاها منذ سنوات بين الحكومة ومجلس الامة من دون ايجاد حل واقعي‮ ‬لها،‮ ‬واليوم نسمع الاخبار السارة التي‮ ‬تناقلها المواطنون حول بلورة مقترح حقيقي‮ ‬يعده الشيخ أحمد الفهد في‮ ‬انهاء هذه المعاناة الانسانية التي‮ ‬ابتلعت رواتب المواطنين كل نهاية شهر من البنوك بمباركة البنك المركزي،‮ ‬ولن تنتهي‮ ‬اذا لم تتحرك الحكومة في‮ ‬تبني‮ ‬مشروع الشيخ أحمد الفهد الذي‮ ‬لاقى صدى وترحيبا واسعاً‮ ‬في‮ ‬الشارع الكويتي‮ ‬بهذا المشروع الذي‮ ‬ينهي‮ ‬معاناة شريحة كبيرة من ابناء الشعب الكويتي،‮ ‬رغم اصرار وزير المالية مصطفى الشمالي‮ ‬في‮ ‬تصريحاته الصحافية على انه ليس لدينا معاناة مع قضية القروض بعد صندوق المعسرين،‮ ‬والذي‮ ‬لا‮ ‬يوفي‮ ‬غرضه لجميع الشرائح التي‮ ‬ارهقتها الديون،‮ ‬وكان من الاجدر عليه ان‮ ‬ينزل الى الشارع الكويتي‮ ‬ويستمع الى المواطن البسيط الذي‮ ‬لا‮ ‬يكفي‮ ‬راتبه الى نصف الشهر،‮ ‬حتى‮ ‬يعرف حجم المشكلة التي‮ ‬تعاني‮ ‬منها الأسر الكويتية،‮ ‬وكان الاجدر به ان‮ ‬يفكر ويخطط للخروج بحل من هذه الازمة،‮ ‬ويا ليت وزير المالية‮ ‬يتباهى بتصريح ايجابي‮ ‬يفرح المواطن بوجود حلول لمعالجة القروض،‮ ‬اذا كانت الحكومة جادة في‮ ‬السير نحو طي‮ ‬صفحة القروض التي‮ ‬عانت منها الأسر الكويتية وتنذر بتدهور الحياة المعيشية للمواطن الكويتي،‮ ‬وهذه كارثة ان لم نفهمها ونتداركها ستسفحل مع الايام،‮ ‬الوقت الآن‮ ‬غير مناسب لتقديم اقتراحات جديدة لكن على الحكومة ان تتدارك الوقت بانقاذ الغارقين بالديون،‮ ‬نعلم انهم تورطوا وهم الآن في‮ ‬وسط الطريق لكن دعونا نحل مشكلة القروض التي‮ ‬اصبحت تهدد بعض الأسر بالضياع،‮ ‬الحكومة تعلم بالكارثة لكنها تقف موقف المتفرج عندما ترى المجتمع الكويتي‮ ‬يتفكك بسبب القروض،‮ ‬ومن هذا المنطلق‮ ‬يجب على الحكومة ان تتبنى مشروع الشيخ احمد الفهد وان‮ ‬يوضع على طاولة مجلس الوزراء للتصديق عليه لتقتلع الكارثة من جذورها،‮ ‬ومشروع الفهد اذا نفذ فانه‮ ‬ينهي‮ ‬هذه الازمة الاقتصادية،‮ ‬والمطلوب من الحكومة تأييد المشروع في‮ ‬معالجة المشكلة‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث