جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 سبتمبر 2009

إلى الطاحوس والبراك والصيفي‮ ‬

حامد الهاملي‮ ‬
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬ظل الاعوجاج الحكومي‮ ‬وعدم قدرة الحكومة على معالجة الأمور السياسية بالبلد بل بكل حكومة جديدة كنا نتفاءل في‮ ‬ملامسة حس الشارع الكويتي‮ ‬ماذا‮ ‬يريد لكن نرى العكس بواقعنا من سيئ إلى أسوأ عن الحكومات السابقة،‮ ‬وقد ازدادت مشاكلنا إلى ابعد ما‮ ‬يكون والتي‮ ‬كنا نتوقع تلاشي‮ ‬البعض منها،‮ ‬ولم نر خلال هذه المدة الزمنية البسيطة للحكومة الجديدة سوى تزايد الكوارث وعدم قدرة التعامل الحكومي‮ ‬معها برؤية واضحة حتى‮ ‬يحس المواطن أن حكومتنا تعمل بكل طاقتها وطاقمها الوزاري‮ ‬في‮ ‬معالجة القضايا العالقة التي‮ ‬مازالت حبيسة الأدراج دون حل جذري،‮ ‬وما حدث بمحطة مشرف التي‮ ‬يتحمل مسؤوليتها وزير الأشغال،‮ ‬وانتشار انفلونزا الخنازير والتي‮ ‬سجلت في‮ ‬بلدنا أكبر عدد وفيات بالخليج لعدم مقدرة وزارة الصحة على التعامل مع الوباء ونقص بالإمكانيات الصحية التي‮ ‬تعانيها وزارة الصحة،‮ ‬وكذلك إصرار وزيرة التربية على التضحية بأبناء الكويت بعدم تأجيل المدارس التي‮ ‬قد تزيد الأمور تعقيدا،‮ ‬ومع استمرار التقاعس الحكومي‮ ‬عن محاسبة المقصرين من الوزراء في‮ ‬تجاهلهم الرد على أسئلة نواب الأمة البرلمانية‮. ‬ورغم امتعاض البعض من الأسئلة البرلمانية لكتلة العمل الشعبي‮ ‬والنائب خالد الطاحوس والنائب والصيفي‮ ‬مبارك الصيفي‮ ‬والذين‮ ‬يصفهم بعض الكتاب بأنهم بؤر التأزيم للمجلس الحالي‮ ‬فهذه النظرة الضيقة التي‮ ‬يعشيها بعض الكتاب لن تنطلي‮ ‬على القراء وهم معروفون بشارع الصحافة هؤلاء النواب اقسموا على الحفاظ على المال العام والمكتسبات الشعبية واتت بهم الإرادة الشعبية بتحمل الأمانة والصون والحفاظ عليها ويريدون نوابا أصواتهم خافتة لا نسمعهم إلا بقسمهم ببداية المجلس،‮ ‬ولم‮ ‬يبحثوا عن المكاسب الشخصية التي‮ ‬سلكها البعض من النواب وسقط بأحضان الحكومة منذ اليوم الأول لعمل المجلس،‮ ‬وعلى نوابنا أن لا‮ ‬يتهاونوا في‮ ‬استخدام الأدوات الدستورية في‮ ‬محاسبة الوزراء متى ظهر الخلل بإدارة الوزير،‮ ‬والكل‮ ‬يعرف أن الوزراء‮ ‬يقعون تحت مسؤولية رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وهو مسؤول عن حكومته أمام مجلس الأمة،‮ ‬وبهذا الكم من المشاكل لا‮ ‬يمكن استجواب كل وزير على حدة بل سيستدعي‮ ‬الأمر مساءلة رئيس مجلس الوزراء إذا لم‮ ‬يتحرك في‮ ‬حث وزرائه على العمل وإيجاد الحلول للمعوقات التي‮ ‬تعطل مصالح البلد ومصالح المواطنين،‮ ‬حتى لا نقول إن الشيخ ناصر المحمد‮ ‬يستحق الاستجواب‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث