جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 14 يونيو 2009

مشكلة القروض‮ .. ‬صناعة حكومية

حامد الهاملي‮ ‬
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من الصعب ان نجد مواطنا لا‮ ‬يعاني‮ ‬من قضية القروض وكم من أسرة كويتية عانت من هذه القضية التي‮ ‬وقفت الحكومة عاجزة عن حلها لكن لم تقف عاجزة عن حل مديونيات الشركات والتي‮ ‬ساقت بها المبررات والحجج حتى اصدرت قانون الاستقرار المالي‮ ‬اثناء مجلس الامة السابق،‮ ‬ومجلس الامة ليس‮ ‬غائبا عن هذه القضية فصارت كرة الثلج تكبر من خلال التوسع بالاقتراحات النيابية التي‮ ‬يريد البعض من النواب ان تسير على هواهم ومزاجهم في‮ ‬ظل حكومة‮ ‬غير جادة بحل المشكلة وهي‮ ‬ترى الضحايا‮ ‬يتساقطون واحدا تلو الآخر الازمة قائمة وبدأت تفكك عددا من الاسر الكويتية كثير من المواطنين متضررون والقليل منهم لا‮ ‬يشعرون بمعاناة ما‮ ‬يحصل لهؤلاء لكن الكارثة ان لم نفهمها ونتداركها ستستفحل مع الايام والوقت الآن‮ ‬غير مناسب لتقديم اقتراحات جديدة لكن على نواب الامة تدارك الوقت بانقاذ الغارقين بالديون نعلم انهم تورطوا وهم الان بوسط الطريق لكن دعونا نحل مشكلة القروض التي‮ ‬أصبحت تهدد بعض الاسر بالضياع الحكومة تعلم بالكارثة لكنها تقف موقف المتفرج عندما ترى المجتمع الكويتي‮ ‬يتفكك بسبب القروض واحصائيات وزارة العدل تؤكد ذلك،‮ ‬لكن المسؤولين بوزارة العدل لم‮ ‬يدقوا جرس الانذار خوفا على كراسيهم من خلل ارتفاع معدلات نسبة الطلاق بسبب عدم استطاعة الزوج تحمل تكاليف اسرته وبما انني‮ ‬مطلع في‮ ‬قضايا الضبط والاحضار التي‮ ‬بدأت تزداد بالاونة الاخيرة فقد اصبح البعض من المطلوبين‮ ‬يتغيب عن عمله بسبب ملاحقة رجال الامن له ومن هذا المنطلق‮ ‬يجب على الحكومة ان تبادر باسقاط القروض عن ابناء الشعب الكويتي‮ ‬في‮ ‬بلد‮ ‬ينعم بالخيرات وفيه من الوفرة المالية‮ - ‬والحمد لله‮ - ‬وليس شيئا كبيرا على ابناء البلد حتى نعطي‮ ‬الفرصة لكي‮ ‬يبدأ من جديد لينهض ويطوي‮ ‬صفحة تسمي‮ ‬بالهاجس الممل وهي‮ ‬القروض الهدامة ولا تجعل المواطن اليوم سجينا مقيدا للبنوك التي‮ ‬ابتلعته‮.‬
الحكومة لدينا سباقة بصناعة الازمات فهي‮ ‬من صنعت قضية البدون وقضية البطالة لكن لا تعرف كيف تجد الحل لها والمضحك المبكي‮ ‬ان وزير المالية‮ ‬يصرح بأن تركيبة المجلس ستجعل قانون الاستقرار المالي‮ ‬يمر مرور الكرام وكان من الاجدر ان‮ ‬ينزل الى الشارع الكويتي‮ ‬ويستمع الى المواطن البسيط الذي‮ ‬لا‮ ‬يكفي‮ ‬راتبه الى نصف الشهر حتى‮ ‬يعرف حجم المشكلة التي‮ ‬تعاني‮ ‬منها الاسر الكويتية وايضا كان من الاجدر ان‮ ‬يفكر ويخطط للخروج بحل من هذه الازمة،‮ ‬وياليت وزير المالية‮ ‬يتباهى بتصريح ايجابي‮ ‬يفرح المواطن بوجود حلول لمعالجة القروض لكن مادامت هناك حكومة تنظر بعين واحدة للتجار لا‮ ‬يمكننا ان نعتب على وزيرها‮.‬
رسالة الى النائب ضيف الله أبورمية بما انك تبنيت قضية القروض منذ ان استفحلت هذه الكارثة المطلوب منك ان تبادر الى وضع قضية القروض على جدول اعمال مجلس الامة قبل نهاية المجلس حتى‮ ‬يفرح الشعب‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث