جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 مارس 2009

الرابعة حُسمت‮.. ‬والخامسة تنتظر

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منافسة مبكرة تشهدها الدائرة الرابعة قبل فتح باب الترشيح،‮ ‬حيث سيطرت الأجواء الانتخابية الساخنة هذه الأيام على دواوين الدائرة،‮ ‬وهذا ما لاحظته خلال زيارتي‮ ‬الأسبوعية لدواوين الزملاء بالمنطقة،‮ ‬فما‮ ‬يطرح من أحاديث بهذه الدواوين استوقفني‮ ‬للحديث عنه،‮ ‬فهناك وجهات نظر متبادلة،‮ ‬البعض‮ ‬يحمل بعض النواب السابقين مسؤولية الأزمات التي‮ ‬أدت إلى حل مجلس الأمة،‮ ‬والبعض الآخر‮ ‬يختلف ويحمل الحكومة المسؤولية على ما حدث بمجمل الاستجوابات،‮ ‬عموما فإن وجهات نظر الناخبين بحسب أهوائهم وأطروحاتهم،‮ ‬تقول إن الدائرة الرابعة حسمت لأربعة مرشحين وتنتظر الأربعة الباقين بعد أن تأكد للجميع اتفاق الكل على أن أربعة نواب سابقين عائدون لمجلس الأمة من جديد من خلال القبيلتين اللتين تمتلكان القاعدة الشعبية في‮ ‬عدد الأصوات الانتخابية والسيطرة على كراسي‮ ‬مجلس الأمة المقبل‮.‬
أما حسب قراءتي‮ ‬لتلك الدائرة فبالامكان حدوث مفاجأة جديدة‮  ‬باختراق القبيلتين من قبيلة أخرى،‮ ‬وهذا ما سمعته من البعض الذي‮ ‬يريد التغيير وضخ دماء جديدة لمجلس الأمة المقبل،‮ ‬ولاشك أن الدائرة الرابعة أفرزت خلال السنوات الأخيرة نواباً‮ ‬اتسموا بحس المسؤولية في‮ ‬الدفاع عن المكتسبات الشعبية وجعلوا‮  ‬الدوائر الاخرى‮  ‬تتجه أنظارها إلى الدائرة الرابعة القادرة على إفرازات جديدة بالساحة من حسن اختيار الكفاءات الوطنية والخبرات السياسية التي‮ ‬تستطيع أن تنهض بالبلد من المشاكل التي‮ ‬يتعرض لها المواطن كالتردي‮ ‬بالخدمات الصحية والتعليمية وقضية الإسكان العالقة‮.‬
أما الدائرة الخامسة فتنتظر نوابها الجدد بعدما أصابها اليأس وتعيش أنفاسها الأخيرة من مخرجات الانتخابات الماضية التي‮ ‬لم تحقق طموحات المواطنين بالدائرة،‮ ‬رغم أن هناك قلة من النواب السابقين سوف‮ ‬يسجل التاريخ أسماءهم بأحرف من نور لكنهم لم‮ ‬يكملوا مسيرتهم وأعلنوا اعتزالهم الحياة البرلمانية‮.‬
اليوم الدائرة الخامسة تنتظر من أبنائها أن‮ ‬يعيدوا إليها النفس من جديد إذا أحسنوا الاختيار من بين المرشحين وصوتوا للقادرين على إيصال مطالبهم وإسماع أصواتهم للحكومة المقبلة،‮ ‬ان هذه الانتخابات مفترق طرق للبلد للنهوض نحو مستقبل أفضل للوطن والمواطن،‮ ‬لكن هذا‮ ‬يحتاج إلى جهد وعمل وان نعيد حساباتنا ونفكر قبل أن نقرر بعيدا عن الضغوطات التي‮ ‬يتعرض الناخب لها اليوم من حب الخشوم ورمي‮ ‬العقل من اجل كسب الأصوات التي‮ ‬يبحث عنها المرشح‮.‬
البلد مليء بالشباب من المرشحين القادرين على تحقيق طموحات الناخبين حتى‮ ‬يتحقق الحلم بكويت المستقبل التي‮ ‬يتطلع لها كل مواطن حريص على البلد،‮ ‬والسؤال هو‮: ‬هل تنجح الدائرة الخامسة في‮ ‬أن تنتفض للتغيير وضخ دماء جديدة؟ هذا ما نتمناه‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث