جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 مارس 2009

أتى الحل من صاحب الحل

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تمعن المواطن في‮ ‬خطاب سمو الأمير وكلمته التي‮ ‬أزاحت الغيمة السوداء التي‮ ‬كانت تغطي‮ ‬البلاد بعد كثرة الأحاديث والأقاويل عما‮ ‬يحصل خلال الأيام المقبلة بعد استقالة الحكومة ومصير مجلس الأمة الذي‮ ‬كان الناس‮ ‬يترقبون القول الفصل فيه حتى الساعات الأخيرة،‮ ‬حتى أتى النطق السامي‮ ‬من صاحب الحكمة وصاحب القلب الكبير سمو الأمير‮ -‬حفظه الله‮- ‬والذي‮ ‬أعلن عن حل مجلس الأمة‮.‬
وبحديث القلب وحديث الأب وحديث المسؤولية التي‮ ‬يحملها على عاتقه بمستقبل وطن وشعب جاءت كلمته التي‮ ‬أخرجت المواطن من كابوس الأزمات‮.‬
حسنا فعل صاحب السمو باتخاذ القرار الحكيم بحل مجلس الأمة الذي‮ ‬كثرت فيه الاستجوابات وكثرت فيه الإساءة للحكومة والصراعات بين النواب وأبناء الشعب‮.‬
ولاشك أن صاحب السمو كان لا‮ ‬يريد أن‮ ‬يتخذ هذا القرار ولا‮ ‬يتمنى أن‮ ‬يتخذه‮ ‬يوما من الأيام،‮ ‬لكن كلمة صاحب السمو إلى الشعب جعلتنا نعيد الحسابات لاختيار نواب الأمة‮.‬
نعم صبرت‮ ‬يا سمو الأمير وصبرنا معك تجاه هذا المجلس المنحل الذي‮ ‬كثر فيه المهرجون من بعض نواب الأمة الذين‮ ‬يضربون على وتر الوطنية،‮ ‬لكن اليوم علينا كناخبين أن نفكر ونعرف لمن نمنح صوتنا وكيف نختار من‮ ‬يمثل الكويت ولا‮ ‬يمثل علىها،‮ ‬نعم هناك بعض النواب ضربوا بالوطنية عرض الحائط حتى‮ ‬يتسلقوا ويحصدوا مكاسبهم على حساب الوطن وسمعته،‮ ‬كما علينا الابتعاد عن الأطر القبلية أو الحركات الإسلامية والأحزاب وان نختار من‮ ‬يخاف على الوطن وعلى سمعته وأمنه،‮ ‬وان نصوت لمرشح‮ ‬يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار،‮ ‬ويضع الكويت نصب عينيه حتى تبحر السفينة إلى بر الأمان بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد‮.‬
نعم أتى الحل من صاحب الحل وبحنكته السياسية المعهودة التي‮ ‬عودنا عليها عندما تحل الأزمات السياسية،‮ ‬واليوم‮ ‬يأتي‮ ‬دور الناخب بعد أن وصلت رسالة سمو الأمير إلى الشعب،‮ ‬ليعرف من‮ ‬يختار للمجلس المقبل لتحريك المشاريع المتعطلة التي‮ ‬ينتظرها المواطن‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث