جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 21 أغسطس 2009

نصيحة لوزارة الكهرباء والماء

فاطمة المسلم
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قرأنا بالصحف المحلية‮ ‬يوم الجمعة بتاريخ‮ ‬14‮ ‬أغسطس‮ ‬2009‮ ‬أن وزارة الكهرباء والماء تعد نظام الضبطية القضائية لتطبيقه بتدريب‮ ‬100‮ ‬موظف لتسجيل مخالفات مباشرة ضد من‮ ‬يضبط مسرفا في‮ ‬استهلاك الطاقة الكهربائية والماء‮. ‬وهذا النظام عليه أن‮ ‬يشمل جميع المنازل والشقق السكنية والتجارية والمكاتب والوزارات والهيئات والأندية والبنوك في‮ ‬الدولة‮. ‬ويجب أن لا‮ ‬يكون التطبيق فقط على المنازل السكنية‮. ‬وعند التحقق من مدى إسراف هذه المنازل او المرافق بالدولة لهذه الخدمة‮  ‬على الوزارة تطبيق القطع الكهربائي‮ ‬على من‮ ‬يثبت إسرافه في‮ ‬الطاقة الكهربائية والماء وليس على المواطنين الملتزمين بالسداد ليتم التمييز فيما بينهم،‮ ‬ومثال على ذلك إذا كان‮  ‬فريج به‮ ‬20‮ ‬منزلاً‮ ‬4‮ ‬من المنازل ملتزمين بالسداد والـ‮ ‬16‮ ‬الباقين‮ ‬غير ملتزمين‮ ‬يتم القطع عن الـ‮ ‬16‮  ‬منزلاً‮ ‬فقط والـ‮ ‬4‮ ‬يتمعتون بالخدمة لأنهم حريصون على تطبيق القانون وتسديد ما عليهم من التزامات مادية للدولة‮. ‬فهنا تكون الوزارة ضربت أكثر من عصفور بحجر منها تخفيف العبء والحمل الكهربائي‮ ‬على الشبكة عن طريق تطبيق القطع على المسرفين المتخلفين عن تسديد مستحقاتهم للوزارة ليشعروا بالمسؤولية وأهمية هذه الخدمة خصوصا بالظلام وحرارة الجو المرتفعة بالكويت‮  ‬فيسارع المواطنون بدفع ما عليهم من مستحقات وتسديدها للوزارة لرجوع الخدمة اليهم وتمتعهم بها والمحافظة والحرص عليها‮  ‬لأن في‮ ‬عصرنا الحالي‮ ‬لا‮ ‬يستطيع الإنسان الاستغناء عن الكهرباء والماء‮ . ‬ولكن للأسف ما نشاهده أن الوزارة تقوم بالمساواة بالقطع بين الجميع الملتزم ومطبق القانون،‮ ‬وغير الملتزم‮. ‬فلابد من التفرقة بالمعاملة بين الاثنين لأنه شتان ما بين الاثنين وإذا عجزت الوزارة عن تحصيل ما لها من فواتير على المواطنين والوافدين فيجب تطبيق بعض الإجراءات مع اتفاقها مع الجهات المسؤولة لتفعيلها مثل منع السفر‮ ‬،‮ ‬ومنع تجديد البطاقة المدنية وعدم منح إقامة لخادمة باسم هذا الشخص،‮ ‬وعدم تجديد دفتر السيارة وعدم تجديد اجازة القيادة‮ . ‬فلو اتفقت الوزارات التي‮ ‬تقدم خدمة للمواطنين والوافدين على هذه الإجراءات فنجد أن المواطن هو من‮ ‬يبادر بالسداد وليس الوزارة فتخف اعداد الناس المتخلفين عن سداد مستحقاتهم للدولة‮.‬
‮ ‬ولا ننسى دور الدولة بعمل حملات توعوية اعلامية مؤثرة تخاطب الجميع لنرسخ معنى‮ »‬بالماء نحيا بالكهرباء نتقدم‮« ‬والدولة قبل الغزو العراقي‮ ‬كانت تهتم ببناء المحطات الكهربائية بمعدل التزايد السكاني‮ ‬والان اصبحت تتكاسل وتؤجل بناء محطات جديدة حتى اصبحت التكلفة أعلى والاحتياج اكبر‮. ‬وكيف تقوم الدولة بامداد قطر بالكهرباء وتوجد عندنا مشكلة كبيرة بها لان الكهرباء مهددة بالانقطاع بأي‮ ‬لحظة بالصيف بسبب عدم استيعاب الكهرباء للاعداد الكبيرة من البشر وكذلك بناء المزيد من الوحدات السكنية والتجارية والاسواق فهذا شيء لا‮ ‬يستطيع المواطن استيعابه وفهمه واين مصداقية الدولة عند عرضها للمشاريع التنموية المستقبلية والاسراع بتنفيذها،‮ ‬فنقول‮:  ‬الله الله بالكويت‮ . ‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث