جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 31 يوليو 2009

وينج‮ ‬يــالإبرة؟

خالد الحربي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أستغرب من أغلبية السياسيين الذين‮ ‬يبحثون عن ابرة أم أحمد اللي‮ ‬للحين مالقوها،‮ ‬ولا أحد لاقيها وبعدين لو لقوها شراح‮ ‬يخيطون فيها؟ وهل بعد هالمدة الطويلة بتكون الإبرة صالحة للخياطة؟‮ ‬يعني‮ ‬لا طبنا ولا‮ ‬غدا الشر،‮ ‬بنظل نستجوب ونبحث عن اللي‮ ‬ما‮ ‬يخص المواطن ولا البلد ونظل ندور على الإبرة ويا ريت بتكون للخياطة اللي‮ ‬قاعد‮ ‬يدورها‮ ‬يبي‮ ‬يشك فيها أول شخص‮ ‬يقابله وبترد تضيع الإبرة،‮ ‬ونرجع مرة ثانية ندور عليها،‮ ‬وتمر السنين وهمّ‮ ‬المسؤولين والسياسيين ابرة ام أحمد والقروض مساجينها تزيد والسكن‮ ‬غير متوافر والصحة في‮ ‬تردي‮ ‬من انفلونزا الطيور،‮ ‬مروراً‮ ‬بالخنازير ليما باجر انفلونزا المعيز،‮ ‬ومنها الى التعليم والتكديس في‮ ‬الخريجين من الجامعة،‮ ‬ويأخذون بدل بطالة وبدل عمالة،‮ ‬ويصير عجز بالمالية،‮ ‬لأن البشر قاعدة تزيد طبعاً،‮ ‬وندخل في‮ ‬مرحلة ثانية نحتاج الى توسعة والى مواد‮ ‬غذائية اكثر فيصير السكن عامودي‮ »‬عماير‮« ‬يعني،‮ ‬والخبز‮ ‬يصغر ليما‮ ‬يصير حجمه كبر صحن ابيالة الشاي،‮ ‬والسبب نسينا المستقبل وقعدنا ندور الابرة،‮ ‬يا جماعة خلو الابرة وخل ندور على المكينة اللي‮ ‬بتحرك التنمية ونطلع من هالخنقة،‮ ‬ترى ملينا من عدم وجود المشاريع والتطور اللي‮ ‬كل كويتي‮ ‬يبيه بهالديرة ويا ريت ننسى الابرة الحين بالذات،‮ ‬وندور على المكينة،‮ ‬الكويت تستاهل‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث