الإثنين, 27 يوليو 2009

آمال كويتي

خالد الحربي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عندما‮ ‬يكون المرء في‮ ‬قمة سعادته‮ ‬يكون التفاؤل احد مزاياه فيرى بلاده التي‮ ‬بإمكاناتها تستطيع أن تكون أحلى البلدان،‮ ‬فمثلا الإمارات الشقيقة تعاني‮ ‬من الرطوبة العالية والطقس أتعس من الكويت فلماذا‮ ‬يزورها السياح؟ لأن فيها المولات والأماكن التي‮ ‬تعجب السياح،‮ ‬وترتيب الشوارع ونظافتها وأيضا سهلت حكومة دبي‮ ‬فتح الفيزا للأجانب والتجار من دون قيود وكذلك رعاية الناس للأماكن السياحية وعدم إهمالها فلماذا نحن مهملون مع أن الكويت فيها فوائض مالية كبيرة،‮ ‬ما‮ ‬يوجد إمكانية لجعل الكويت بلداً‮ ‬سياحياً‮ ‬ومركزاً‮ ‬مالياً‮ ‬كبيراً‮ ‬ولا نخرج من بلدنا الحبيب؟ هل تعرفون لماذا لأن البعض لا‮ ‬يهمه البلد إنما‮ ‬يهمه جيبه فيقول أنا ثم الكويت،‮ ‬فلو تركنا ذلك الشخص وأتينا بشركة أجنبية من الخارج لعملت المشروع من دون أي‮ ‬تقصير،‮ ‬وأنجزت المشروع في‮ ‬وقته وذلك أوفر للدولة ولنا،‮ ‬وهكذا تصبح الكويت أحلى البلدان رغم الحر والغبار لو تركنا الطمع والبوق ووضعنا الكويت نصب أعيننا،‮  ‬لصارت مثلما أراد صاحب الأمر الذي‮ ‬هو أبو السياسة والفكر اميرنا الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه أن تكون الكويت مركزاً‮ ‬مالياً‮ ‬وسياحياً،‮ ‬يالربع تكفون خلو الحسد والطمع تكن الكويت أحلى كويت وعلى كيفنا أحلى البلدان ولو ذهبتم لرأيتم أن الطمع والحسد هو سبب عدم نمو هالدرة الكويت‮ ‬يا تجار‮ ‬يا سياسيين‮ ‬يا مواطنين الكويت تبيكم لا تخلونها تراها طيبة و بها آمالكم أنا أحب الكويت واللي‮ ‬يحب الكويت لا‮ ‬يقطع‮  ‬الآمال‮.  ‬