جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 09 يناير 2009

شهادتي

فيصل العنزي

اللهم ارحم شهداءنا الابرار في‮ ‬غزة،‮ ‬اللهم انصر المجاهدين في‮ ‬فلسطين،‮ ‬اللهم احفظ وارحم الشيوخ والعجائز والأطفال،‮ ‬اللهم اكشف المنافقين والممثلين الذين امتلأت بهم القنوات الفضائية‮.‬
‮{{{‬
بعد نجاح الثورة الاسلامية في‮ ‬ايران ارسل الرئيس‮ ‬ياسر عرفات الى قائد الثورة الامام‮ »‬الخميني‮« ‬يهنئه بنجاح الثورة ويبارك،‮ ‬فرد عليه‮ »‬الخميني‮« ‬بقوله‮ »‬ان لقاءنا القادم فوق جبل المكبر في‮ ‬القدس الشريف بعد ان‮ ‬يتم تحريرها من ايدي‮ ‬الصهاينة‮«.‬
منذ ذلك اليوم مرت ثلاثون سنة ولم‮ ‬يحرر القدس الشريف،‮ ‬منذ ذلك اليوم لم تنطلق رصاصة واحدة تجاه اسرائيل حتى وإن كانت طائشة‮.‬
‮{{{‬
هجمة إعلامية منظمة منذ بداية الحرب على‮ ‬غزة ضد مصر،‮ ‬مظاهرات تتصدر النشرات الرئيسية في‮ ‬بعض القنوات المعروف ولاؤها واتجاهها،‮ ‬وكأنها ضد مصر،‮ ‬ترتيب وتنظيم مظاهرات امام السفارات المصرية‮.. ‬إلخ‮.‬
تحريض الشعب والجيش المصري‮ ‬للانقلاب على نظامه‮.. ‬إلخ‮.‬
جميع الشعوب العربية انكرت هذه الهجمة لانها تعرف ان حماس لا تأخذ النصائح من مصر‮.‬
‮{{{‬
أين اصدقاء حماس،‮ ‬اين من‮ ‬يعطون الأوامر لحماس،‮ ‬اين الذين‮ ‬يحرضون حماس،‮ ‬اين اصحاب الشعارات الزائفة؟
لقد‮ ‬أسمعت لو ناديت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي
انهم‮ ‬ينتظرون الصفقة مع أميركا أو فرنسا او الاتحاد الاوروبي‮ ‬كما حدث ويحدث في‮ ‬لبنان‮.‬
‮{{{‬
إسرائيل أيها السادة لا تهاب إلا مصر ولا تخشى الا مصر والسبب بسيط جداً‮ ‬لانها تعرفها في‮ ‬الحروب الكثيرة التي‮ ‬خاضتها معها،‮ ‬وتعرف ثقة العرب والمسلمين بها وثقلها في‮ ‬العالم اجمع‮.‬
وتعلم انها الدرع الحصينة للعرب وقلعة المجد وهازمة التتار وساحقة الصليبيين ومحطمة خط بارليف المنيع‮.‬
وهذا التاريخ المشرف في‮ ‬الماضي‮ ‬والحاضر لا‮ ‬يستطيعون ان‮ ‬يشوهوه او‮ ‬يشككوا فيه‮.‬
‮{{{‬
وأخيراً‮ ‬لله در الشيخ د.جاسم مهلل في‮ ‬مقالاته القيمة التي‮ ‬كتبها عن حرب‮ ‬غزة والذود عن مصر،‮ ‬والله لقد اصاب كبد الحقيقة ونبه الغافل وأوقف المجامل وأردع المنافق‮.‬
وجميعاً‮ ‬نقول‮: ‬إلا مصر‮.‬

الأخير من فيصل العنزي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث