جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 25 فبراير 2010

هلا فبراير وأعلام الكويت‮ ‬

فيصل الرشيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن الآن في‮ ‬شهر الاحتفالات الوطنية لبلدنا الحبيب،‮ ‬فالكويت تتزين على أكمل وجه بوضع الأعلام الكويتية في‮ ‬كل مكان وفوق المنازل وعلى السيارات أيضا ونرى أطفالنا‮ ‬يلبسون أعلام الكويت ويحملون الزهور الصغيرة ونرى الفرحة في‮ ‬أعينهم وهم‮ ‬يرفعون الأعلام‮.‬
لكن لدي‮ ‬سؤال‮: ... ‬لماذا لا نرى أعلام بلدنا بكثرة إلا في‮ ‬فبراير؟‮..... ‬ولماذا لا تكون هذه الأعلام مرفوعة طوال العام على الشوارع وتزين شاطئ الخليج على طول السنة؟
هل هذه الأعلام مكلفة للدولة حتى لا تضعها طوال العام؟ أليس جميلاً‮ ‬أن نرى دولتنا الحبيبة متزينة بأعلامها طوال العام لكي‮ ‬يكون لدينا الشعور الدائم بالوحدة الوطنية ولكي‮ ‬نعلم أننا جميعاً‮ ‬يربطنا هذا البلد وهذا العلم وألا نفرق بين بعضنا بعضاً‮ ‬ويكون ولاؤنا الأول والدائم لهذا البلد ولهذا العلم كرمز لبلدنا،‮ ‬وفي‮ ‬ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظة الله ورعاه‮ .‬
كلنا رأينا القنوات التلفزيونية تحث على الوحدة الوطنية وتنادى بها وكان بعض المذيعين‮ ‬يلبسون الأعلام الكويتية ولا تفرق بين حضري‮ ‬وبدوى وسني‮ ‬وشيعي‮ ‬فكلنا للكويت والكويت لنا‮ .‬
أغلبكم سافر إلى بلدان كثيرة وشاهد أعلام تلك البلدان معلقة في‮ ‬الشوارع وليس من الضروري‮ ‬أن‮ ‬يكون لديها احتفالات لكي‮ ‬يضعوا أعلام بلدهم وهذا‮ ‬يدل على حب أبناء الوطن لهذا العلم رمز بلدهم وحتى‮ ‬يعلم كل زائر وسائح أن هذا العلم هو رمز هذا البلد وكما نجد في‮ ‬بعض الألعاب الرياضية الفردية والجماعية‮ ‬يكون اسم البلد وبجواره علم البلد،‮ ‬بل أكثر الناس لا تعرف هذه الدول إلا عن طريق علمها‮.‬
فالعلم له معنى كبير للوطن فهو رمز البلد ورمز المواطن‮ ‬يجب المحافظة عليه وجعله دائماً‮ ‬يرفرف عالياً‮ ‬طوال العام وليس فقط بالمناسبات‮.‬
العلم رمز وشعار للوطن،‮ ‬فيجب أن ننمي‮ ‬حب هذا الرمز وهذا الشعار داخل كل فرد من أفراد هذا الوطن،‮ ‬يجب ان‮ ‬يعرف الجميع معنى علم بلدي‮ ‬ومعنى شعار بلدي‮ ‬هذا هو رمز تمسكنا ورمز ترابطنا ورمز وحدتنا،‮ ‬فهيا بنا جميعاً‮ ‬نرفع علم الكويت في‮ ‬كل مكان بل وفي‮ ‬اعلى مكان‮ ‬يجب ان‮ ‬يعرفه الجميع ويعرفه كل مغترب ومقيم وكل زائر وسائح ويجب ان‮ ‬يرفع في‮ ‬كل وقت لقد جاء وقت الوحدة وقت القيادة وقت المنافسة بين كل أقطار العالم في‮ ‬ظل زمن لا‮ ‬يحمل في‮ ‬طياته سوى الرقي‮ ‬والتقدم والإزدهار لمن‮ ‬ينادي‮ ‬بوحدة وطنه ورفعة علمه‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث