جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 12 أكتوير 2011

لنتعلم

عصام العساف
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد أن أسفرت نتائج المظاهرات في الشقيقة مصر عن زوال نظام الرئيس السابق حسني مبارك وبدأت رؤوس كثيرة تسقط من هنا وهناك أتى دور المحاسبة.
لتبدأ بعدها محاكمة تلك الرؤوس وقامت المحكمة بتبرئة بعضهم ما دفع الشعب الى التجمهر في ميدان التحرير احتجاجا على المحاكمات التي صدرت في الخفاء بعيدا عن وسائل الإعلام مطالبين بالشفافية والعدل وهنا أعيدت محاكمتهم ثانية.
لماذا لا نتعلم نحن من ذلك بأن نطالب أن يكون التحقيق وحتى المحاكمات إذا كان هناك محاكمات للقبيضة أن تكون تحت مرأى ومسمع الشعب نشعر بالنزاهة والمصداقية وأن تفتح الأبواب للصحافة والأعلام وينقل التحقيق في جميع مراحله للشعب الكويتي الذي كان هو من أجلس هذا المرتشي على مقعد الأمة، ولم لا وهم من سرقوا ديمقراطيتنا؟ نعم لقد سرقوها وسرقوا احلام أطفالنا الوردية وقتلوا كويتنا بدون رحمة ونحن نتباكى عليها ولم تشفع دموعنا ليرحموا ذلك البلد الجميل الذي كان سباقا على جميع دول الجوار ودول الاقليم وقتلوا طموح كل من افتخر بدستورنا الجميل وبناء الكويت الحديثة.
نعم نريدها علنية حتى يتعرى كل من حاول أن يهدم كويتنا لتنتفخ جيوبه دون مبالاة لمشاعر الكويتيين ودون أن يشعروا بأي وطنية لكويتنا الحبيبة فهم أكثر من قتلة وأكبر من سفاكين دماء وأشرس من وحوش كاسرة، نعم لتنشر أسماؤهم الآن ويجرجرون تحت طائلة القانون لنشعر بأن المجرم هو من يدفع ثمن جرمه ولنشعر نحن بالطمأنينة والشعور بالأمان ويكون واضحاً للشعب المواطن الصالح من المواطن الطالح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث