جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 11 سبتمبر 2008

إذا مو عاجبك‮ .. ‬طلقني‮!‬

‮ ‬بدر باقر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يعجبني‮ ‬جداً‮ ‬الدور الرقابي‮ ‬الذي‮ ‬يقوم به النواب الإسلاميون بشأن الوضع العام للبلد ومحاولتهم‮  ‬رسم الخطوط الحمر للخارجين عن الآداب العامة ومنها اعتراضهم على عرض السراويل بو خيط في‮ ‬واجهات المحلات ولكنهم نسوا معاقبة مرتدياته من الزوجات الخائنات لأزواجهن،‮ ‬فيجب أن نعترف بأن حالات الخيانة الزوجية بازدياد بشكل ملحوظ،‮ ‬ولكن للأسف فإن القانون لا‮ ‬يعاقب المتزوجة التي‮ ‬لها علاقة‮ ‬غير شرعية بآخر،‮ ‬ويستلزم هذا القانون الأثري‮ ‬القبض على هذه الخائنة في‮ ‬حالة تلبس،‮ ‬وهي‮ ‬تعاشر عشيقها حتى تتم معاقبتها جزائياً،‮ ‬أما إذا تم ضبطها من دون معاشرة فإن القانون‮ ‬يقف لها احتراما ويكافئها على فعلتها لأنها حينها ستقول الجملة المعهودة،‮ ‬كيفي‮ ‬إذا مو عاجبك طلقني‮.‬
هناك خلل قانوني‮ ‬معروف لدى الزوجات الخائنات المحترفات ويجب معالجته بأسرع وقت حيث أنهن أمن العقوبة فأسأن الأدب وعلمن بالثغرات القانونية التي‮ ‬كثرت مع كثرة العلاقات المحرمة وللاسف القانون‮ ‬يقف متفرجا ممسكا بيد الزوج المحبط الذي‮ ‬ليس لديه إلا حل من اثنين إما مكافأة الزوجة بطلاقها أو مكافأة الزوجة بدخوله السجن لإحداثه عاهة‮  ‬بها أو بعشيقها‮.‬
هذا الموضوع‮  ‬ليس بجديد على الساحة،‮ ‬وللاسف‮ ‬يتكرر‮ ‬يومياً‮ ‬في‮ ‬المحاكم ونحن المحامين نتعايش مع هذه المشاكل بشكل‮ ‬يومي،‮ ‬ونرى العجب في‮ ‬ردود أفعال الزوجين،ولكن ما أزعجني‮ ‬فعلا هو رد أحد المسؤولين المعروفين عند عرض المشكلة عليه بقوله‮: ‬عليهم بالعافية‮! ‬وأن هذا الأمر طبيعي‮ ‬وموجود بكل،‮ ‬بلد فهل هذا الأمر طبيعي‮ ‬أيها النواب الإسلاميون الأفاضل؟ أم عليكم وضع تشريع قانوني‮ ‬جديد من شأنه تعليق هذه الزوجة الخائنة بالصفاة و»تلزيخها الخيازرين‮« ‬حتى تكون عبرة لمن لايعتبر؟
للأسف هناك العديد من الازواج المسجونين حتى‮ ‬يومنا هذا بسبب فقدانهم أعصابهم وإقدامهم على أمور لا تحمد عقباها ضد زوجاتهم الخائنات،‮ ‬أو عشاقهن المستمتعين بهذه العلاقة المحرمة،‮ ‬ويرجع الفضل في‮ ‬ذلك لعدم وجود نص تشريعي‮ ‬واضح‮ ‬يأخذ حق الزوج من المحروسة الخائنة،‮ ‬ومن الضروري‮ ‬إعادة ترتيب الأوراق لدى راسمي‮ ‬الخطوط الحمر وأن‮ ‬ينظروا إلى الحالة العامة بشفافية أكبر،‮ ‬وأن لا‮ ‬يدسوا رؤوسهم في‮ ‬الرمال كأن المشكلة‮ ‬غير موجودة فبسبب تهاونهم التشريعي‮ ‬ازدادت حالات الخيانة فزادت حالات الطلاق وأصبحت أكثر من البنغاليين في‮ ‬الكويت‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث