جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 19 ديسمبر 2010

الشعب‮ ‬يقول لكم‮: ‬كفايا والله تعبنا

نجاة الحشاش
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الكويت بلد الحريات وبلد احترام الرأي‮ ‬والرأي‮ ‬الآخر،‮ ‬ونحن هنا لا ندافع أو نهاجم أشخاصاً‮ ‬بل ندافع ونؤيد ونعارض المواقف التي‮ ‬يقوم بها هؤلاء الأشخاص وهم كأفراد وأشخاص‮  ‬فلا توجد علاقة خاصة وشخصية تربطنا معهم،‮ ‬وإنما هي‮  ‬أفعالهم‮  ‬وتصرفاتهم وتصريحاتهم التي‮ ‬تجعلنا نقف موقف المؤيد أو المعارض لهم،‮ ‬فعندما‮ ‬يخرج إلى الصحف ووسائل الإعلام وفي‮ ‬التجمعات العامة‮  ‬تصريحات وصيحات فيها شتائم وتطاول بالألفاظ والتعرض لخصوصيات ومذاهب الأشخاص‮  ‬أونعتهم بمسميات نستحي‮ ‬أن نرددها بيننا وبين أنفسنا،‮ ‬أو التهجم على سياسة الدولة،‮  ‬وتجييش الشارع الكويتي‮ ‬ضد الحكومة وقوانينها،‮ ‬فهذا الفعل مرفوض نهائيا،‮ ‬لأن هناك قنوات‮ ‬يجب أن تمر فيها مجريات الأمور والأحداث قانونية وشرعية سواء ضد الحكومة متمثلة برئيس مجلس الوزراء أو ضد‮  ‬أي‮ ‬وزير من وزارئه،‮ ‬فما‮ ‬يحدث الآن من تصرفات وردود الأفعال‮ ‬يسمى بالتهور والانفلات وعدم اتخاذ الحكمة والعقل في‮ ‬إدارة الأمور،‮ ‬وهذا الشيء لا‮ ‬يمثلنا كشعب عربي‮ ‬خليجي‮ ‬أصيل تربى على القيم الإسلامية الأصيلة وعادات خليجية لها رائحة الطيب موروثة من جيل لجيل وسنورثها نحن للأجيال المقبلة إن شاء الله،‮ ‬سنورثهم عادات وقيماً‮ ‬عربية إسلامية تقوم على‮  ‬طيب الأفعال و الكلمات والمواقف،‮ ‬أما‮ ‬غير هذا فهو مرفوض وبدعة ابتدعها رجال السياسة في‮ ‬الكويت وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة النار‮. ‬هذا هو المبدأ الذي‮ ‬يسير عليه قلمي‮ ‬ولن اسمح لأي‮ ‬كان أن‮ ‬يوجه قلمي‮ ‬لمدح أو ذم أشخاص،‮ ‬فأنا أحمل شعاراً‮ ‬اتخذته نهجاً‮ ‬لقلمي‮ »‬سنية المذهب وشيعية التفكير وحضرية الأصل وبدوية الطباع‮«.‬
‮ ‬اتقوا الله بالكويت،‮ ‬أقولها لكل مزايد ومهاتر ان المواقف هي‮ ‬التي‮ ‬تصنع معادن الناس فلتكن لكم مواقف مشرفة‮ ‬يذكرها لكم الشعب الكويتي‮ ‬المتعب منكم وبسببكم سواء حكومة او نواباً‮.  ‬واحذركم من قول الله تعالى،‮ ‬في‮ ‬سورة الصافات الآية‮ »‬24‮« <‬وقفوهم إنهم مسؤولون‮> ‬وقد قال رسول اللّه‮ | »‬أيما داع دعا إلى شيء كان موقوفاً‮ ‬معه إلى‮ ‬يوم القيامة لا‮ ‬يغادره ولا‮ ‬يفارقه،‮ ‬وإن دعا رجل رجلاً‮« ‬ثم قرأ‮: <‬وقفوهم إنهم مسؤولون>رواه ابن أبي‮ ‬حاتم وابن جرير والترمذي‮ ‬عن أنَس بن مالك مرفوعاً،‮ ‬ماذا بعد قول الله تعالى
و كلام رسوله الكريم نزيد ونقول ؟‮! ‬هذه الكلمة أوجهها لكل المزايدين والمفتعلين الأزمات،‮ ‬انتم مسؤولون عن كل قول وفعل أمام الله‮  ‬تعالى وأمام الناس‮ .. ‬فلتحسنوا اختيار كلامكم وأفعالكم ومواقفكم وحتى ردود أفعالكم‮ .. ‬وكفاكم زيادة جروح وآلام الشعب الكويتي،‮ ‬أقول لكم عن لسان كل مواطن تعبنا منكم والله،‮ ‬نحن نريد حلولاً‮ ‬وعلاجاً‮ ‬لحالنا وإن ما تقومون به لن‮ ‬يحركنا ويدفعنا الى الأمام وإنما سيجعلنا محلك سر‮. ‬
وأخيرا أسجل موقف الشيخ صباح المحمد رئيس تحرير جريدة‮ »‬الشاهد‮« ‬في‮ ‬سجل شرفاء‮  ‬الكويت وذلك لموقفه الأخير بعد أن سلم‮  ‬نفسه إلى إدارة تنفيذ الأحكام امتثالا لحكم القضاء الذي‮ ‬صدر بحقه‮  ‬من محكمة الجنح المستأنفة والقاضي‮ ‬بحبسه‮ ‬3‮ ‬أشهر‮. ‬أعطى درساً‮ ‬للجميع أن القانون والقضاء الكويتي‮ ‬فوق كل شيء فلا‮ ‬يوجد كبير وصغير الكل سواسية أمام تنفيذ أحكام القضاء‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث