جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 أكتوير 2008

جيش النخبة

عويد شنان العنزي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬مقالي‮ ‬السابق‮ »‬جيش السم‮« ‬تحدثت عن اهمية بناء جيش كويتي‮ ‬صغير الحجم ومسلح بأسلحة متطورة تكنولوجيا ويستخدم اسلوب الضربة الاستباقية ويكون على درجة عالية من الاحترافية التي‮ ‬تتطلب التدريب المتواصل‮  ‬للوحدات العسكرية التي‮ ‬تكون منشغلة في‮ ‬حراسة المعسكرات والحدود الشمالية،‮ ‬ولهذا‮ ‬يجب بناء قوات تقوم بتلك الواجبات ليتفرغ‮ ‬الجيش الصغير للتدريب ويسمى هذا الجيش بجيش النخبة،‮ ‬فقبل مدة تقدمت الحكومة بقانون لمجلس الأمة لإعادة العمل بنظام التجنيد الذى تم ايقاف العمل به منذ فترة،‮ ‬والتجنيد هو واجب وطني‮ ‬لحماية الوطن ولكن عند استخدامه فى الكويت كانت هناك اخطاء منها ان خطة التجنيد لم تكن وضعت لتتناسب مع احتياجاتنا وظروفنا ويتم تقييمها كل فترة وتعديلها ان وجدنا أخطاء بل كانت خطة نسخت من دولة عربية وجرى تطبيقها‮  ‬في‮ ‬الكويت وما بني‮ ‬على أخطاء كانت نتيجته أخطاء وتراكمت الاخطاء لتصبح خطيئة وهي‮ ‬استخدام المجندين كمخلصي‮ ‬معاملات ومراسلين عند البعض وهذا ما أفشل نظام التجنيد السابق،‮ ‬ولو وضعت خطة لاستخدام المجندين كجيش مساند للجيش النظامي،‮ ‬ويتم فيها تقسيم المجندين الى قسمين ويسمى القسم الاول‮ »‬تخفيف العبء‮« ‬وهو تدريب جزء من المجندين الذين‮ ‬يخدمون لمدة سنتين ويكون واجبهم حراسة المعسكرات للوحدات المقاتلة فقط،‮ ‬وعند حدوث حرب‮ ‬يتم استخدام المجندين في‮ ‬تلك الواحدات كجنود مشاة فى ناقلات الجند المدرعة التي‮ ‬يتم تدريب‮ »‬آمر وسائق ومدفعي‮« ‬كجنود نظاميين لانها تحتاج لاحتراف،‮ ‬والبقية من المجندين‮.‬
والقسم الثاني‮ ‬من المجندين‮ ‬يسمى‮ »‬جيش النخبة‮« ‬وهو عبارة عن تشكيل ثلاث كتائب كبداية من مجندين‮ ‬يقودهم ضباط نظاميون‮ »‬نقيب ورائد‮«‬،‮ ‬مسلحين بآليات خفيفة‮ »‬جيب الهمر‮« ‬جزء منها مزود بصواريخ مضادة للدروع والآخر برشاش خمسين‮ ‬يكون واجبهم حراسة المناطق الشمالية والاستطلاع وتأخير أي‮ ‬هجوم مفاجئ اذا وقع حتى‮ ‬يتسنى لنا الاستعداد ويمنح المجند الذي‮ ‬يخدم في‮ »‬جيش النخبة‮« ‬امتيازات مثل خدمة سنة فقط تنقسم الى‮ ‬3‮ ‬أشهر تدريباً‮ ‬و9‮ ‬أشهر خدمة على عكس المجندين الآخرين الذين‮ ‬يخدمون سنتين،‮ ‬وتكون طريقة العمل‮ »‬يومين استلام وأربعة أيام راحة‮«‬،‮ ‬ومن مميزات تلك الخطة لاستخدام المجندين وجود قوات على حدودنا على مدار الساعة وتفرغ‮ ‬الجيش النظامي‮ ‬للتدريب المتواصل للوصول الى الاحترافية المطلوبة التي‮ ‬تمكن الجيوش صغيرة الحجم من مقارعة الجيوش الكبيرة المحيطة بنا،‮ ‬وبعد الانتهاء من بناء جيش النخبة‮ ‬يجب بناء الجيش النظامي‮ ‬الصغير الحجم بطريقة تجعله قادراً‮ ‬على تطبيق اسلوب الضربة الاستباقية‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث