جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 19 سبتمبر 2019

سلوكيات إجرامية لا تربوية «2-2»

حماية للمجتمع من مثل هذه السلوكيات الخطيرة والتي تقوم عادة النيابة العامة بالتدخل لمنعها بسيف القانون  الذي تملكه ويسلط على من يقوم بكسره وبشكل حازم ولأننا نعلم حرص معالي الوزير الدكتور حامد العازمي كوزير للتربية ومسؤول عن العملية التربوية بما يجري فيها فإني وبما أعرف من هذه الشخصية التي أتوسم فيها العدل أن يتم انصاف الشاكية واتخاذ تدابير كافية تمنع مثل هذه السلوكيات الاجرامية اللاتربوية في العملية التعليمية التي قد لا تحمد عقباها بعد أن تنتشر بشكل سافر وأن تكون عنوان التعليم في الكويت والذي يتصدى معالي الوزير بشكل حازم لمثل هذه القضايا دون النظر الى أي تدخل سافر فيها من بعض المتنفذين وبعض من أقسموا على الذود عن حريات وكرامات الشعب، ولأني على ثقة بما سيكون من اجراء فإني أنتظر ما يسفر عنه تواصلنا اليوم نصرة للحق ونصرة للعملية التعليمية التي أصبح العنف فيها متفشياً بشكل سافر مجاهر بعضهم بقوته وآخرين بواسطاتهم في كسر هيبة التعليم والمعلمين الذين يفنون أعمارهم لصناعة جيل متعلم يرعى شؤون وطنه وبلاده إلا أن البعض لا يريد ذلك ولأن الحق يعرف رجاله فاني أتوجه الى معالي وزير التربية لانصاف الشاكية وابنتها واتخاذ اجراء إزاء تقاعس وإهمال سيتضح في حال تشكيل لجنة تحقيق في هذا الشأن الخطير ومعرفة كل مقصر ومتخاذل لم يقم بأبسط اجراء من الاسعافات الأولية للطالبة المعتدى عليها. وتساؤلي الى مسؤولي الوزارة وليتسع الصدر لكلمة سأقولها وتساؤل سأطرحه أن الأمانة عرضت على السماوات والأرض وأبين أن يحملنها وحملها الانسان إن الإنسان كان ظلوماً جهولاً .. ولتضعوا ما جرى أمانة في أعناقكم ولتمارسوا مسؤولياتكم لتمنعوا جريمة ما قد تحدث يوما ما يكون فيها الطالب ضحية تعليمة وتقاعس عن المسؤولية يقوم بها من تناط به رعاية الطفولة وتنشئة النشأ واليوم نخاطب معالي وزير التربية لأن يكون ميزان الحق قائماً وليجري سيف العدالة مجراه ويكون العدل أساساً لهذه القضية وكل قضية يتولاها .. واننا لننتظر فهل سيكون لما ننتظره من سيجيب عنه ممن خاطبنا لصون المجتمع من مثل هذه القضايا الاجتماعية والتعليمة الخطيرة بعد أن تم التعتيم على القضية ونسب الجريمة الى مظلات قديمة يدعون سقوطها عليها، ونتمنى ان وجدت فعلاً العمل على إزالتها فهي خطر على من أؤتمنتم أمانته من أطفال يتلقون العلم في مدارس وزارة التربية والتعليم.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث