جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 سبتمبر 2019

هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء

تلقيت أكثر من اتصال بخصوص ما كتبته بالأمس عن «شيّاب النخرة» الذين يعيشون على توزيع الشؤم من خلال كتاباتهم، وقد توالت الاتصالات وهي تحمل سؤالاً واحداً بصيغة مختلفة: من تقصد؟ ومن هم الذين كتبت عنهم؟ فقلت لهم سأكتب اليوم في مقالي انني في كل جزئية أقصد كاتباً ما، فهذا أحمد الصراف لا يرى بناء الجسور والطرق والمدن الإسكانية، فقط يرى السواد القاتم ويظن اننا نراه من خلال عينه، وهذا حسن العيسى يبحث بين أروقة الجامعة الجديدة عن كرسي مكسور لينوح في مقالاته، وهذا سعد بن طفلة ينشر في حسابه صورة لجسر حديدي مؤقت ويتجاهل نشر الجسر الكبير الذي أنجزته الدولة، وهذا عبدالله البشارة يروج لنا الخوف من الجيران والحسابات السياسية على طريقة «الألوسي» وبلورته، وهذا جاسم السعدون الذي يعيد عرض بضاعته البالية ويكرر أسطوانة ان لا متانة مالية للدولة،كذلك اقصد من يطلقون على أنفسهم مجاميع او أصحاب الدواوين الذين يشغلون أوقات المسؤولين باقتراحاتهم المنتهية الصلاحية، وغيرهم الكثير من الكتاب الذين يحاولون التمويه بأنهم يوجهون مسارات الدولة بكتاباتهم, بينما هم يهدمون آمال الوطن بسوداويتهم،ولا خير فينا ان لم نواجههم بعجزهم عندما كانوا في أحضان السلطة، فجمعوا المال وترفهوا حتى وصلوا الى شواطئ البطر، فلا هم مع هؤلاء ولا هؤلاء ولا هؤلاء، هم فقط مع ذواتهم وأملاكهم وفشلهم.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث