جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 سبتمبر 2019

الفنان العراقي محمود الياسري

في مقال سابق تطرقت لمأساة الفنان الشاعر والمخرج العراقي محمود الياسري الذي غاب عن الساحة الفنية منذ سبعة عشر عاماً بعد ان ادخل دارا لرعاية المسنين في بغداد، وكان الهدف من هذا المقال هو تسلط الضوء عليه ولفت انتباه اصحاب القرار للقيام بواجبهم الإنساني تجاه إنسان أعطى دون ان يأخذ وهو الآن بحاجة ماسة إلى كلمة حب واحترام وتقدير من احد المسؤولين وقد تساءلت هل سيأتي يوم علينا نحن كفنانين فنموت تحت الشمس دون كفن، الموضوع أثار حس الخوف والغيرة لدى الوسط فاتصل بي عدد كبير من الفنانين في الوطن العربي يتساءلون اتصلوا من البحرين ومصر والسعودية والمغرب وسورية والأردن كلهم قلقون على حالة الفنان المبدع محمود الياسري ويحملون في نفوسهم نفس السؤال الذي طرحته هل نموت من غير كفن؟، سؤال يبحث عن جواب واليوم وانا أعيد طرح الموضوع مرة أخرى موجها سؤالي للزملاء الفنانين في العراق الشقيق هل سأل أحدكم عن الياسري أم أن المقال عدى عليكم كرفرفة فراشة هادئة لم يقلب نهاركم ليلاً ولم يوقظ منكم الضمير والحس والتعاون على الخير، اتأسف على النشامى وأطوال الشوارب هل الأحداث السياسية التي تمزق العراق الشقيق هي المانع أو هل التقسيم العقائدي والطائفي هو السبب أو أن القوات الغريبة التي تحتل العراق تمنعكم من البحث والسؤال عن فنان زميل نريد فقط أن نعرف أخباره ان حيا فنتواصل معه ونزوره وان كان قد انتقل إلى جوار ربه فحقه علينا الشكر والتقدير وإقامة ما يناسبه من مراسم خاصة كغيره من ابناء الأمة الفنانين، الياسري فنان أهملته الأزمات فلا تكونوا عوناً لظروف القهر والظلم والاحتلال لاذلال فنان في قامة محمود الياسري رحمه الله حياً أو ميتاً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث