جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 سبتمبر 2019

شكر وتقدير للعقيد أحمد الكندري

قال الله تعالى «وأما بنعمة ربك فحدث». كثيرا ما سمعت من العلماء والمفسرين لهذه الآية من التنزيل والذكرالحكيم وهم يقولون بتفسير هذه الآية بأنه من التحديث والشكر بنعم الله الشكرلأهل الفضل من الناس الذين يوالون نعمة الله في خلقهم وأخلاقهم وسجاياهم وليس أدل على ذلك من العقيد احمد الكندري رئيس قسم القيادة في الفروانية: حقيقة الداخلية من حيث المبدأ العام أهم سلطة تنفيذية في المجتمع لأنها تشرف على تحقيق الأمن والأمان بكل جوانبه كما تعزز تطبيق القانون واللوائح والنظم بكل تغيراتها ولكن في وسط وقلب هذه المسؤوليات الجسام لوزارة الداخلية يقع في وسط ذلك كله الانسان الذي يحمل شرف الانتماء لهذه المسؤولية سواء كان من الرتب الميدانية أم من رتب القادة لأنه أساسا قادم من المجتمع الكويتي ومن المجتمع الاهلي، وحينما يحمل شرف الانتماء للمسؤولية فهو يضيف إليها قيما اخلاقيا وانسانية كما هي المسؤولية تضيف اليه قيمها الأخلاقية والإنسانية هذه هي العلاقة الجدلية التلازمية والتي تجد تجسيدها وعنوانها في شخص في رجل في انسان وبعد ذلك يتابع العقيد احمد الكندري مراجعيه بكل التفاصيل ويناقشها وفق اللوائح والنظم ويتخذ الأمر الاداري الممكن بحيث يحافظ على القواعد القانونية المقررة للمعاملات ويتخذ الأمر الاداري الذي يوافق القيم الانسانية والاخلاقية ويمنح المراجعين الانطباع بأنه مسؤول ولكن وظيفته ان يجعل المسؤولية مبدأ للتوسط بين الائحة القانونية وبين الانسانية واذا ما استلزم تواجده في ميدان عمله واطلاعه بنفسه على جميع معاملات المراجعين وتدقيقه للمعاملات فهذا يجعلنا مطمئنين بأن البلاد بخير حينما تلتقي بقيادات في الداخلية بهذا الحس الانساني والاخلاقي للمسؤولية ونحن إذ نشيد بالعقيد احمد الكندري نعلم بأن وزارة الداخلية كانت ومازالت تحسن اختيارالرجال الذين ينتسبون الى شرف هذه المسؤولية وخصائصها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث