جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 سبتمبر 2019

قوي الشخصية... كيف؟ «2-2»

تشير الدراسات الحديثة إلى أن البكاء يساعد في إفراز هرمون الأندروفين الذي يجعل الانسان يشعر بشكل أفضل نفسياً، كما انه يعمل كمسكن طبيعي للألم، إضافة إلى أن البكاء يخفض إفراز المنغنيز المسؤول عن مشاعر الغضب.

البكاء للجنسين
الرجال مظلومون في مسألة البكاء،مطلوب منهم أن يظهروا  أقوياء طيلة الوقت، مطلوب منهم ألا يبكون، نتحدث نحن النساء عن المساواة طيلة الوقت، ربما يجدر بنا التفكير في المساواة في المشاعر، والرجل الذي يبكي هو شخص متحرر من فكرة قاصرة كهذه ولا يهمه ماذا يتوقع المجتمع التقليدي منه، إنه قوي وقادر على أن يكون على الضفة الأخرى من الغالبية.

البكاء يشجع الآخرين
على التعبير
أن تعرف أنك لست وحدك من تشعر بالضعف، وأن هناك آخرين يشعرونك في الحقيقة تشعر أنك  قوي. حين يبكي أمامك شخص تشعر بحرية أكبر وبأنك تستطيع أن تعبر عن نفسك بالمثل، وأن أية مشاعر سيئة يمكنها أن تتحرر وتخرج دون حرج، يجهل كثير من الناس أهمية التعبير عن مشاعرهم أولا بأول، إنه أمر أشبه بالتنظيف اليومي، لكي لا تتراكم كل هذه العواطف المؤلمة والمزعجة وتحجب تلك المشاعر الجيدة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث