جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 سبتمبر 2019

استعدادات وتجهيزات المدارس ... والأمور «طيبة»

من خلال المتابعة لبعض ما ينشر من مشاركات وتعليقات وصور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام والمطالبة من وزير التربية ووكلاء الوزارة المساعدين بمتابعة صيانة المكيفات والكهرباء ودورات المياه «أعزكم الله» ومشارب المياه والاثاث المدرسي والنظافة والمقصف ونقص الخدمات من باصات نقل الطلاب والكتب بمراحل التعليم والكثافة الطلابية ونقص الكوادر التعليمية والإدارية وغياب الخطط والاستراتيجيات  والتجهيزات، فالكثير من المهام والمسؤوليات من المفترض أن يحاسب عليها المسؤولون الذين من صميم عملهم المتابعة وتوفير الاحتياجات من مدراء مناطق ومراقبين ورؤساء أقسام وإدارات ومدراء مدارس ، وفعلا تحتاج الوزارة من بقية المسؤولين في المدارس تحمل المسؤوليات للمتابعة والاهتمام وتحسين الصورة عن قرب فهذه المسؤوليات يتحملها الجميع ولا تلقى على معالي الوزير والوكلاء المساعدين وحدهم وحسب وإنما ينبغي أن تكون هناك مطالبة عاجلة لمحاسبة المقصرين من موظفين معنين بالقصور والإهمال المباشر في بعض القطاعات والادارات ، فالمدارس تعكس صورة كاملة وملخصة لعمل جهة وقطاعات وزارة التربية بالكامل من تحقيق الأهداف والاهتمام وتوفير خدمات لرعاية المتعلمين والتعليم.
الاشارة والحديث عن القصور والعجز والإهمال في المدارس والقطاعات التابعة لوزارة التربية من الأمور والمواضيع والقضايا التي من المفترض الانتهاء منها بتاتاً وعلى الفور وذلك لأن مثل هذه الأمور ليست جديدة مع كل بداية عام دراسي ولتجاوز مثل هذه الأزمات والمواقف والظروف والحالات على القائمين في العملية التعليمية التعاون وإعلان اشراك وتفعيل دور بقية المؤسسات المدنية والاجتماعية والأمنية وتعاون أولياء الأمور والطلاب لتحمل المسؤولية فلا ينبغي أن نحمل ونرجح كفة الميزان على كفة أخرى دون أن يكون هناك شعور بالمسؤولية وتوجه واضح للعمل والمحافظة والاهتمام بممتلكات الدولة والمنشآت، فالصور والمقاطع التي تنشر دون إذن توضح بأن هناك خللاً في الإدارات التي من المفترض أن تقوم بعمل صيانة دورية لتفادي وتجنب الصور والمقاطع التي تدعو إلى الاحياء في أغنى دول العالم وأكبر ميزانية من بين الجهات الحكومية وتبلغ مليارين و100 مليون دينار كويتي ولا تزال الإشارات و«الهاشتاقات» والمشاركات والتعليقات لا تتجاوز المبنى المدرسي والمكيفات ومشارب الماء ودورات المياه والمقصف وعدم وجود رعاية صحية وتوفير الكتب والمعلمين ما بين العقود الدائمة لمواطنين وعقود منقطعة لمعلمين وافدين وسياسة الإحلال و«التكويت».
كل عام ومستوى الخدمات والرعاية والاهتمام بالمخرجات والمشاريع التنموية غير المسبوقة مع تصريحات معالي وزير التربية والتعليم العالي نرجو أن تكون بخير والأمور طيبة، ولا نستغرب في الرجاء أن تكون الأمور بخير وطيبة فإذا كانت إجابة رئيس مجلس الوزراء عند السؤال عن معايير اختيار الوزير باختصار في أن تكون سمعته طيبة، فكذلك كانت سمعة الوزارة أطيب ..!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث