جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 سبتمبر 2019

الذكرى الخامسة للعمل الإنساني

تمر الذكرى الخامسة على تكريم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بلقب أمير وقائد الإنسانية، وهي مناسبة عزيزة على قلوب جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة من مواطنين ومقيمين، وكلنا فخر واعتزاز بلقب الأمير المفدى، لقب قائد الانسانية فهذه رسالة إلى العالم اجمع بأن أميرنا حاكم عربي ومسلم وإنساني وأن الاسلام هو دين الرحمة والانسانية، وهذا ينم عن قمة الكرم والعطاء الإنساني والآية الكريمة تقول: «إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً»،  وهذه صفة أهل الخير والايمان والاحسان، وأميرنا أمير الإحسان والإنسانية ، تخيل معي هذا الفقير أو المحتاج عندما تأتيه هذه المساعدة وهو في أمس الحاجة إليها، ما شعوره؟ بالطبع الشعور بالفرح. وهو الذي أراده الأمير الغالي، وقال حفظه الله  ان هذا التكريم ليس لي فقط انما لجميع أهل الكويت، ولقد أرسى سمو أمير البلاد وعلى مدى سنوات عديدة مفهوم دبلوماسية العمل الإنساني المثمرة إذ أتى هذا التكريم الأممي الأبرز من نوعه تقديراً وعرفاناً بالدور المهم الذي جبلت عليه الكويت وسموه في دعم مسيرة العمل الخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم المحتاجة للمساعدة، وقد اشادت الأمم المتحدة  بجهود سمو الأمير التي ساهمت في تمكين المنظمة الدولية من مواجهة ما يشهده العالم من معاناة وحروب وكوارث، وأكدت الامم المتحدة أن الكويت أظهرت كرماً استثنائياً تحت قيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ورغم صغر مساحة البلاد لكن قلبها كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة.  ان المبادرات التي قامت بها الكويت دفعت المجتمع الدولي إلى جمع المزيد من المساعدات بفضل جهود سمو أمير البلاد ما ساعد الأمم المتحدة في القيام بوظيفتها الإنسانية، وأن الدعم المستمر لسمو الأمير مكننا من ذلك.
إن دولة الكويت ومنذ استقلالها وانضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة سنت لها نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية ارتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكافة البلدان المحتاجة بعيداً عن المحددات الجغرافية والدينية، انطلاقاً من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد وتفعيل الجهود الدولية بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية،  فكلمات صاحب السمو الأمير  تعتبر منهاج حياة وخارطة طريق ومنارة مضيئة، ويعتبر أبو السلطات جميعاً وحديثه لجميع العالم من الكويت وشعبها، فحكامها جُبلوا على عمل الخير والبر والاحسان وان ما تقدمه الكويت وقدمته الى اغلب دول العالم القريبة والبعيدة منذ نشأتها إلى يومنا هذا من أعمال ومساعدات سواء كانت مساعدات رسمية أو عن طريق لجان مساعدات البر والخيرات والاغاثة، واهتمام سموه بالشأن العربي وهموم ومشاكل وتنمية الشعوب العربية ومساعدتها على العيش الكريم ، وحل جميع الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية والمفاوضات المباشرة السلمية، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف العدوان وحل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ومساعدته، واهتمامات صاحب السمو بمساعدة الانسان ورفع المعاناة عنه ومساعدته على العيش الكريم، قد تعدت العالم العربي ووصلت الى أغلب شعوب ودول العالم، ان الأمير الغالي له اسهامات في السلام والخير والعطاء من جميع دول العالم، ومن كلمات صاحب السمو ولي الامر: «إن الديمقراطية والحرية في دمي وعروقي»، وأنه قريب من شعبه ويحبه ومتواصل مع الشعب في افراحهم واحزانهم، حفظه الله ورعاه، ختاماً نحمد الله اننا في الكويت وان الله أكرمنا بهذه الأرض الطيبة،  ودمتم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث