جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 سبتمبر 2019

شفيك كبتن؟

ألا تعلم عزيزي القارئ أن الأوضاع منقلبة رأساً على عقب؟ والصحف تكتب والحكومة تصرّح وأئمة المساجد تخطب في المنابر بأمر من وزارة الأوقاف ليس على قضية فساد ولا على مستقبل الوطن وكيفية التخطيط له، بل على حسابات وهمية؟
وفقاً لمانشيت لإحدى الصحف ستسحب جنسيتك ليس على محاولتك قلب نظام الحكم ولا على الخيانة العظمى بل على امتلاكك لحساب «تويتر» وهمي،  ربما «غارت» الحكومة من عدد المتابعين للحسابات الوهمية فقرر أحدهم أن يفكّر بسحب جنسية مستخدمي الحسابات الوهمية ولكن أقولها بالفم المليان «معصي عليك» فالجنسية ليست هبة أو عطايا منك أو من غيرك،  وعلى قولة الزميل الكاتب خالد عبدالرزاق  الحسن في احدى فيديوهاته: «حتى دفتر سيارتي ما تقدر تسحبه»، فعار كل العار بأنّ حكومة تدّعي الحريات أن تفكّر بسحب جنسية من يملك حساباً وهمياً، وكأن انتهت قضايا البلد وتفرغت السلطة للحسابات الوهمية، ولكنهم يعلمون أن هذه الحسابات الوهمية كشفت فساد الكثيرين وأثاروا قضايا كانت مخفية على الكثير من المواطنين، فيا ليت أن تتحلى الحكومة بأجهزتها بربع ما تمتلكه هذه الحسابات الوهمية من شجاعة وتكشف لنا سراق المال العام والمرتشين والفاسدين، وتكون شفافة مع الشعب كما تفعل هذه الحسابات، فلولا غياب الشفافية والمعلومة، وتدليس الحقائق وتغييبها لما تابعنا هذه الحسابات الوهمية، ولو لم تكن هناك قوانين تقيّد من حريات المواطن فيتم رميه في السجون بسبب رأي بتغريدة، لما استخدم حساباً وهمياً،  يا حبيبي، علاء حسين رئيس الحكومة المؤقتة بالغزو ما انسحبت جنسيته تبي تسحب جنسية صاحب حساب وهمي؟! شفيك كبتن؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث