جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 سبتمبر 2019

دلق سهيل في الكويت مرتين هذا العام ؟

في الرابع والعشرين من أغسطس من كل عام يستبشر الناس في الكويت بظهور « نجم سهيل»، أو كما يقال في اللهجة العامية «دلق سهيل»، وظهور هذا النجم في السماء إشارة لنهاية القيظ, والحر وبداية انخفاض درجات الحرارة، وكما يقول المثل الشعبي «إذا دلق سهيل لا تأمن السيل» وإذا دلق سهيل «تلمس التمر بالليل»، ونجم سهيل هو تصغير للكلمة العربية «سهل»، وتعني في اللغة الرجل المطواع, سهل المعاملة، أو يعني الأرض المستوية، وفلكياً يقدر عمر نجم سهيل بحوالي 27 مليون سنة، وهو عمر قصير مقارنة بغيره من النجوم، وهو من أكبر النجوم المضيئة في السماء، ومن أسمائه البشير اليماني, ونجم اليمن, وسهيل اليماني، كونه يطلع من الجنوب مقابل للنجم القطبي الشمالي، ويتمنى أهل الجزيرة أن يدلق سهيل بريح الشمال وليس بريح الجنوب، أي انخفاض درجات الحرارة, وليس رطوبة، والنجم سهيل معروف عالميا، فقد اتخذته وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» وسيلة لتحديد اتجاهات الملاحة الفضائية، واتخذته البرازيل رمزاً على علمها، وسميت البحرية الأميركية غواصتين باسمه «كانويوس»، وإذا كان ظهور نجم سهيل أو دلوق نجم سهيل هو بشارة خير على أهل الكويت، وبداية حلول موسم جديد، وبداية موسم الخير, والأمطار, واعتدال المناخ، فإن «سهيل الكويت» أمير البلاد حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الإنسانية، قد دلق علينا معافى مبتسما يرفل بثوب الصحة والعافية، مما زاد فرحتنا هذا العام مرتين، الأولى بتعافي أميرنا الغالي, وظهوره علينا مبتسماً كعادته، والثانية بدلوق أو ظهور نجم سهيل، ويا لهما من صدفتين, ومناسبتين سعيدتين علينا في الكويت، فللّه الحمد والمنة على نعمه وآلائه.
يقول الشاعر العربي عند ظهور نجم سهيل:
أَيُّها المٌنكِحُ الثريا سهيلا ..  عمرك الله كيف يلتقيانِ
هي شامية إذا ما استقلت .. وهو منها إذا استقل يمانِ.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث